الرئيسيةرياضة

رياضيون في زمن «كورونا».. يرغبون في أن يحمدوا بما لم يفعلوا

ادعوا تقديم مساعدات للصندوق بغية الشهرة ومصادر تحدتهم بنشر إيصال الإيداع البنكي للمساهمة

سفيان أندجار
كشفت مصادر متطابقة أن مجموعة من الرياضيين ادعوا المساهمة في الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، الذي تم إحداثه تنفيذا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، والذي تجاوز حجم المساهمات فيه حوالي 22 مليار درهم.
وأكدت المصادر ذاتها أن مجموعة من الرياضيين ادعوا أنهم ساهموا في الصندوق عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، رغم أنهم في الحقيقة لم يقدموا على أي تبرع لفائدة الصندوق.
وتابعت مصادر «الأخبار» أن الرياضيين الذين ساهموا بشكل رسمي في صندوق «كوفيد-19»، هم الأشخاص الذين نشروا إيصالات إيداعهم عبر صفحاتهم الرسمية، وأدلوا بها للرأي العام، والتي توضح أنه تم إيداع مبالغ مالية.
ورفضت المصادر نفسها أن تدلي بأسماء الرياضيين الذين ادعوا أنهم ساهموا في الصندوق، مشيرة إلى أن عددا كبيرا من هذه الأسماء تحدثت عن قيامها بمبادرات ومساهمات مالية، دون تحديد المبلغ المالي لكل مساهمة أو إظهار الإيصالات، مطالبة جميع الرياضيين الذين قدموا الدعم بنشر وصل الإيداع، بغية التأكد من مساهمتهم.
وحرصت المصادر على التأكيد أن هناك من يرغب في الركوب على الحملة التضامنية، من أجل كسب جماهيرية أكبر، وأن «يحمدوا بما لم يفعلوا»، مشيرة إلى أن عددا من الرياضيين وبعض المؤسسات الرياضية ادعت الأمر، مؤكدة أن الجامعات الرياضية الوطنية، وفي مقدمتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم واللجنة الأولمبية وجامعة الغولف وجامعة ألعاب القوى وجامعات رياضية أخرى، هي من ساهمت في صندوق «كوفيد- 19» بشكل مؤسساتي، وتتوفر على إيصالات إيداع، فيما البعض الآخر لم يقدم على الأمر.
وتجدر الإشارة إلى أن عددا كبيرا من الرياضيين أعلنوا مساهمتهم في صندوق محاربة فيروس كورونا المستجد، ومنهم من نشر إيصال الإيداع البنكي، ومنهم من اكتفى بالتصريح بشأن تقديم الدعم دون دليل يؤكد ذلك، ومنهم من رفض الإفصاح عن قيمة الدعم المالي المقدم للصندوق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى