حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمع

سكان حي بطنجة يشتكون من تراكم النفايات

تحذيرات من مخاطر صحية بحي الوردة

طنجة: محمد أبطاش

وجه سكان حي الوردة بمدينة طنجة شكاوى بشأن الوضع البيئي الذي بات يطبع عددا من النقاط بالحي، في ظل تراكم النفايات المنزلية والمرمية بشكل عشوائي على الأرض، وما يرافق ذلك من روائح كريهة ومظاهر تثير قلق الساكنة، خاصة الأسر التي تضم أطفالا. وحسب السكان، فإن انتشار النفايات وتراكمها لفترات متكررة أصبح يشكل مصدر إزعاج يومي، إلى جانب ما يرافق ذلك من مخاوف مرتبطة بالنظافة والصحة العامة، خصوصا خلال الفترات التي ترتفع فيها درجات الحرارة، حيث تتحول بعض النقاط إلى بؤر للروائح والحشرات. وقال متضررون إن الوضع أصبح يتطلب تدخلا أكثر انتظاما من المصالح المعنية، سواء من خلال الرفع من وتيرة جمع النفايات، أو معالجة النقاط التي تعرف تراكما متكررا، مؤكدين أن استمرار الوضع على هذه الصورة ينعكس سلبا على محيط المنازل وعلى جودة الحياة داخل الحي.

وتعيش مدينة طنجة، خلال الفترة الأخيرة، على وقع شكاوى متفرقة مرتبطة بالنظافة وانتشار النفايات في عدد من الأحياء، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة مطالب الساكنة بتشديد المراقبة وتحسين تدبير النفايات، إلى جانب تعزيز عمليات التنظيف والرفع من مستوى الاستجابة للشكايات المتعلقة بالنظافة.

وطالب السكان المصالح المختصة بالتدخل العاجل للوقوف على وضعية الحي واتخاذ المتعين، مع ضمان انتظام عمليات جمع النفايات والتنظيف، خاصة في الأماكن التي تعرف كثافة سكانية مرتفعة، تفاديا لتحولها إلى نقاط دائمة لتجمع الأزبال ومصدر إزعاج للسكان.

وتأتي هذه المعطيات بالتزامن مع تحذيرات صادرة عن ممثلي عمال النظافة، الذين شددوا على رفض تحويل العمال أو مرفق النظافة إلى أدوات في الصراعات السياسية والانتخابية، معتبرين أن الأزبال لا يمكن أن تتحول إلى وسيلة للضغط على الخصوم، أو التأثير في الرأي العام المحلي. وطالبت مصادر من داخل القطاع بضرورة التعامل مع أي اختلال في خدمات النظافة من خلال الآليات الإدارية والقانونية المعمول بها، بدل ترك المجال أمام تدخلات قد تزيد من تعقيد الوضع وتضع العمال في مواجهة مباشرة مع السكان. كما دعت إلى فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات بشأن أي تحريض محتمل على عدم أداء مهام جمع النفايات، والكشف عن الجهات التي قد تكون وراء مثل هذه الممارسات، مع التأكيد على ضرورة عدم تحميل العمال تبعات صراعات لا علاقة لهم بها.

إلى ذلك، باتت الروائح الكريهة المنبعثة من النفايات تزكم الأنوف في عدد من مناطق طنجة، وسط تزايد شكاوى السكان من تدهور الوضع البيئي وانتشار مظاهر التكدس بمحيط الحاويات وفي عدد من النقاط التي يفترض أن تخضع لتدخلات منتظمة من طرف فرق النظافة. وحسب ما عاينته الجريدة، فإن مظاهر تراكم النفايات لم تعد تقتصر على حي أو شارع بعينه، بل باتت تظهر في اتجاهات مختلفة من المدينة، بما فيها محاور تعرف حركة مكثفة للسيارات والمارة.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى