شوف تشوف

الرئيسية

شكاوى أمام الداخلية باستغلال «البيجيدي» للصفة الحكومية في الانتخابات الجزئية للعرائش

 طنجة: محمد أبطاش

 

دخلت الانتخابات الجزئية لإقليم العرائش في ما يشبه مرحلة التراشق السياسي والإعلامي بين الأحزاب السياسية المنافسة، خصوصا حزبي العدالة والتنمية والحركة الشعبية، كما اشتدت الملاسنات منذ انطلاق الحملة الانتخابية، التي استعان فيها «البيجيدي» بوزراء من حكومة سعد الدين العثماني، للدفع بمرشح لهم لحصد أصوات الناخبين، علما أن سخطا عارما عبر عنه المواطنون على مواقع التواصل الاجتماعي، حول اقتصار زيارة هؤلاء الوزراء إلى مدينة القصر الكبير، خلال المواسم الانتخابية فقط.

وحسب بعض المعطيات المتوفرة، فإن محمد السيمو، مرشح حزب الحركة الشعبية للانتخابات الجزئية بإقليم العرائش، وجه شكاية في غضون نهاية الأسبوع المنصرم إلى وزير الداخلية، يشتكي فيها خصمه أحمد الخاطب، مرشح حزب العدالة والتنمية، بعد استعمال هذا الأخير صفة قياديين في حزب «البيجيدي»، لدعوة مواطنين لحضور نشاط حزبي يؤطره «الوزراء» بصفتهم الحزبية، كما جاء على لسانهم في شريط فيديو تم حذفه لاحقا.

ووفق المصادر نفسها، فإن شكاية السيمو جاءت بعد تسجيل بالصوت والصورة، في هذا الشريط، نشره أحد المدونين على المستوى المحلي، الذي دأب على نقل مباشر لبعض فقرات حملة الخاطب، يظهر فيه هذا الأخير يوجه الدعوة إلى مجموعة من رواد أحد المقاهي بالقول: «غدا سيكون لنا مهرجان خطابي بالقصر الكبير، سيكون فيه بعض الوزراء، سيكون فيه مصطفى الخلفي وسعيد خيرون وغيرهما»، وهي الجملة التي قرر على إثرها السيمو اللجوء إلى الداخلية ضد خصمه السياسي، رغم اختفاء هذا الشريط في وقت لاحق. ونبهت المصادر ذاتها إلى أن تسجيل مثل هذه الخروقات من شأنه أن يعصف بالمنصب الانتخابي لحزب العدالة والتنمية محليا.

وحسب أولى التقديرات، فمن المرتقب أن يتلقى «البيجيدي» صفعة مدوية، خلال هذه الانتخابات، علما أنه سبق أن فقد عددا من المدن الجهوية، خلال الشهرين الماضيين، بعد فقدان المواطنين للثقة في هذا الحزب، الذي يقود الحكومة في ولايتها الثانية، في الوقت الذي سبق أن ترأس الحزب ذاته مدينة القصر الكبير، والتي عرفت تراجعا خطيرا على جميع المستويات، منذ تولي حزب العدالة والتنمية رئاسة المجلس، كما تنامت نسب الجريمة في سابقة من نوعها، وكذا انتشار البطالة، مما دفع بسكان المنطقة إلى مغادرتها في إطار الهجرة الداخلية صوب طنجة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى