
تطوان: حسن الخضراوي
شهدت العديد من محطات الطاكسيات من الحجم الكبير بتطوان ومرتيل، أول أمس السبت، احتجاج العديد من الركاب على الزيادات الاستثنائية في التعريفة من 6 إلى 10 دراهم، ووضع ملصقات تشير إلى ذلك وتتضمن معلومات حول اتفاق النقابات الممثلة للسائقين مع السلطات الإقليمية على الزيادة، في حين أكدت جهات رسمية أنه لا وجود لأي قرار عاملي بشأن الزيادة في تعريفة الطاكسيات.
ورفض العديد من الركاب الزيادة في تعريفة الطاكسيات، ما تسبب في دخولهم في صراعات ومشاحنات مع السائقين، الذين شددوا على أن الزيادات المقررة تمت بتنسيق مع ممثلي النقابات والسلطات الإقليمية، وذلك لأن اكتظاظ السير والجولان يؤثر سلبا على المداخيل اليومية للطاكسي، ويعمق معاناة السائقين الاجتماعية.
وحسب مصادر مطلعة، فإن السلطات المختصة بتطوان تتابع تطورات ملف الزيادات الاستثنائية في تعريفة الطاكسيات بتطوان مرتيل والمضيق، حيث تحدث نقابيون عن أن العمل بها سينتهي مع فاتح شتنبر، لكن الركاب يرفضونها بشكل مطلق، ويطالبون كافة الجهات المعنية بفتح تحقيق في الموضوع، والتفاعل مع الشكايات وفق السرعة والنجاعة المطلوبتين.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإنه في ظل دفاع العديد من سائقي الطاكسيات من الحجم الكبير بتطوان ومرتيل عن مشروعية الزيادات الاستثنائية في التعريفة، يؤكد العديد من الحقوقيين أن الشكايات الرسمية للركاب ستؤدي مباشرة إلى تحرير محاضر من قبل السلطات الأمنية، وسحب رخصة السياقة، لأنه لا وجود لقرار عاملي يمكن اعتماده في الموضوع.
وكانت أصوات نقابية عن قطاع سيارات الأجرة بتطوان والمضيق طالبت بالإفراج عن تعريفة الركوب المحتجزة منذ عقود، والتعريفة الموسمية المتفق عليها سابقا، وتعريفة المطار، بما يضمن المنافسة الشريفة مع باقي أنماط النقل، خاصة مع دخول حافلات النقل الحضري الجديدة إلى الخدمة.





