الرئيسيةتقارير سياسية

صراعات بجهة درعة تافيلالت تدفع الحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية للانقلاب على رئيسها

كريم أمزيان

لم تمض سنتان كاملتان على إعلان نتائج الانتخابات الجماعية والجهوية الأخيرة، حتى أصبح المكتب المسير لمجلس جهة درعة تافيلالت، الذي يوجد على رأسه الحبيب الشوباني المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية، يعيش على وقع عدد من الصراعات التي تفجرت بين مكونات أحزاب الأغلبية، التي تتشكل من حزبي الحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية، إضافة إلى العدالة والتنمية.

وبينما توجد هناك تخوفات من أن يذهب تحالف مجلس جهة درعة تافيلالت في مهب الريح، كشفت مصادر “الأخبار بريس”، من مجلس الجهة ذاته، أن أعضاء المكتب المنتمين إلى حزب الحركة الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية، استشعروا أن الخلافات بلغت مراحل قصوى، ويتهمون الحبيب الشوباني، بالانفراد في اتخاذ القرارات، بشكل يتنافى مع ما جاء في القانون التنظيمي للجهات، الذي يوكل مهام التدبير والتسيير للأحزاب المشكلة لتحالف المكتب، خصوصا أنهم يؤكدون أن الأمر لا يتعلق فقط، بملفات تدبيرية، بل حتى باتخاذ قرارات متعلقة بالنفقات.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق