قصة صادمة لشاب فقير تعفن جسده بعد حادثة سير مروعة في طريق للموت بفاس

قصة صادمة لشاب فقير تعفن جسده بعد حادثة سير مروعة في طريق للموت بفاس

فاس: لحسن والنيعام

نهاية تبدو مفرحة لحوالي سنة من العذاب عاشه شاب بمدينة فاس، عاش طريح الفراش خلالها، عاجزا عن التحرك، ما أدى إلى تعفنات في أنحاء متفرقة من جسده، ومضاعفات خطرة لإصابات تعرض لها في حادثة سير مروعة بطريق «ويسلان» التي تعرف بـ«طريق الموت». وأعلنت الجمعية المغربية لمناهضة العنف والتشرد أنها نسقت مع محسنين وأطر طبية عملية نقله إلى مصحة خاصة لتلقي العلاجات الأساسية، وإجراء العمليات الجراحية.

فبعد ظهوره في أشرطة فيديو، تبنت فعاليات جمعوية محلية قضية الشاب «حمودة» الذي أجبر على ملازمة الفراش عاريا، دون أن يستطيع الحركة، نتيجة الإصابات الخطرة التي أصيب بها على مستوى العمود الفقري، وكذا الرجلين بعد تعرضه لحادثة سير مروعة أدت أيضا إلى وفاة صديق كان معه على متن دراجة نارية. وظل على هذه الحالة منذ ما يقرب من سنة، إلى درجة أن بعض الأعضاء المصابة أصبحت تعاني من تعفنات واضحة، ولم يسلم جهازه البولي من إصابات، زادت من تدهور وضعيته النفسية، إلى درجة أنه فكر في الانتحار أكثر من مرة، وتدهورت حالته الصحية بعدما عجز عن الالتزام بمواعد المستشفى، ومواكبة العلاجات الضرورية، بسبب غياب الإمكانيات المادية.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة