
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أنه منذ انتخاب أحمد التويزي رئيسا لمجلس النواب، عن حزب الأصالة والمعاصرة، يعيش المجلس على إيقاع فوضى غير مسبوقة يتسبب فيها نواب برلمانيون يستقدمون معهم زوارا لا يحترمون الضوابط المعمول بها داخل المجلس، بعضهم يعترضون الوزراء لتقديم طلبات أو ملفات شخصية. وفي هذا السياق استقدم النائب البرلماني عن حزب الحركة الشعبية، عبد النبي العيدودي، أول أمس الاثنين، مجموعة من الأشخاص من إقليم سيدي قاسم، تسببوا في حالة من الفوضى داخل المجلس، وقاموا باقتحام قاعة الجلسات والمنصة التي يلقي منها الوزراء والبرلمانيون كلماتهم أثناء انعقاد الجلسات الدستورية، ما أثار موجة من الامتعاض في صفوف الموظفين والبرلمانيين الذين طالبوا رئيس المجلس بالسهر على احترام حرمة وهيبة المؤسسة التشريعية. وأفادت المصادر بأن بعض البرلمانيين يستقدمون معهم أسبوعيا عددا من الأشخاص إلى مجلس النواب، ما يربك السير العادي بالمجلس.





