حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

ماتياس يضع لاعبي الرجاء تحت المجهر

10 أيام ومباراة ودية تفصلان في مصير المجموعة والمنخرطون يطالبون بصفقات نوعية

سفيان أندجار

دخل الرجاء الرياضي لكرة القدم مرحلة حاسمة في تحديد معالم قائمته للموسم الجديد، بعدما اختار المدير الرياضي ماتياس اعتماد مقاربة ميدانية قبل اتخاذ أي قرار يهم مستقبل اللاعبين.

وحرص المسؤول التقني، خلال الأيام الماضية، على عقد لقاءات فردية مع مختلف عناصر الفريق، سواء داخل أكاديمية النادي أو خارجها، أبلغهم خلالها بأن تقييمهم النهائي لن يبنى على الانطباعات أو التقارير، وإنما على ما سيقدمونه داخل المستطيل الأخضر خلال الأيام المقبلة.

وأوضح ماتياس للاعبين أن إدارة النادي لن تتسرع في تسريح أي عنصر أو فسخ عقده قبل منحه فرصة كاملة لإثبات أحقيته بالبقاء، مؤكدا أن فترة تمتد لعشرة أيام ستكون كافية لتكوين تصور واضح عن إمكانيات كل لاعب قبل الحسم في مستقبله.

وكشفت مصادر متطابقة أن هذا التوجه يأتي في إطار سعي الرجاء إلى تجنب تكرار أخطاء سابقة تم خلالها الاستغناء عن بعض الأسماء قبل منحها فرصتها الكاملة.

وبعد عودته من جولته الأوروبية، جمع المدير الرياضي لاعبي الفريق في تعيين الصورة البارزة للمقالةاجتماع موسع استعرض خلاله الوضعية الحالية للنادي وخطة العمل الخاصة بالموسم المقبل.

وأضاف المصدر أن  ماتياس تقاسم مع اللاعبين جزءا من تجربته كلاعب محترف، في محاولة لبناء جسور الثقة مع المجموعة وإقناعها بالفلسفة التي ينوي اعتمادها.

وشدد  المدير الرياضي خلال اللقاء على أن جميع اللاعبين سيحصلون على فرص متكافئة، وأن أي مركز لن يعرف تغييرا إلا بعد توفير البديل المناسب.

من جهة أخرى تتجه الأنظار إلى المباراة الودية المقررة يوم الأربعاء، والتي ينظر إليها داخل النادي باعتبارها محطة مفصلية في عملية تقييم اللاعبين، إذ ستكون آخر اختبار عملي قبل شروع ماتياس في عقد جولة جديدة من الاجتماعات الفردية لإبلاغ كل لاعب بوضعيته داخل الفريق، سواء بالاستمرار أو البحث عن وجهة جديدة.

وشهدت الحصة التدريبية الأخيرة مشاركة جميع اللاعبين المرتبطين بعقود مع النادي، بمن فيهم المدافع بدر بانون والحارس مهدي لحرار، في مؤشر على أن الطاقم التقني يفضل منح الجميع فرصة متساوية قبل اتخاذ القرارات النهائية الخاصة بلائحة الموسم الجديد.

في موازاة ذلك عاد ملف  التعاقدات إلى واجهة النقاش داخل البيت الرجاوي، بعدما دعا عدد من منخرطي النادي إلى التركيز على التعاقد مع لاعبين قادرين على تقديم قيمة مضافة حقيقية، خاصة في ما يتعلق بالمحترفين الأجانب.

ويرى المنخرطون أن الفريق يحتاج إلى صفقات نوعية أكثر من حاجته إلى رفع عدد التعاقدات، إذا كان يرغب في استعادة بريقه القاري والمنافسة بقوة على لقب كأس الكونفدرالية الإفريقية.

وأكدت المصادر ذاتها أن محدودية الموارد المالية لا ينبغي أن تكون عائقا أمام استقطاب عناصر مميزة، معتبرة أن حسن اختيار اللاعبين يظل أكثر أهمية من حجم الإنفاق، وأن السوق المحلية والإفريقية تزخر بأسماء قادرة على تقديم الإضافة إذا أحسن النادي تدبير ملف التعاقدات.

وشدد المنخرطون على ضرورة إنهاء أغلب الصفقات الأساسية قبل انطلاق المعسكر الإعدادي، حتى تتاح للطاقم التقني فرصة العمل منذ البداية على مجموعة متجانسة، بما يسرع عملية الانسجام ويمنح الرجاء أفضل الظروف لدخول الموسم الجديد بطموحات كبيرة للمنافسة على مختلف الواجهات.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى