
أكد أحمد بريجة، عضو مجلس مدينة الدار البيضاء، خلال أشغال الدورة العادية لمجلس جماعة الدار البيضاء، التزام السلطات والجهات المختصة بإنهاء ملف مدن الصفيح والوصول إلى هدف «الدار البيضاء بدون صفيح» في أفق سنة 2028، مشيرا إلى اقتناء جماعة الدار البيضاء لآلاف الشقق السكنية في أفق منح الاستفادة منها للسكان المعنيين.
وأكد بريجة أن دورة أكتوبر العادية للمجلس شكلت منعرجا لمناقشة القضايا الكبرى المرتبطة بهموم وتطلعات البيضاويين، وفي مقدمتها ملف القضاء على دور الصفيح والسكن غير اللائق الذي يثقل كاهل عدد من الأحياء بالمدينة.
وشدد عضو مجلس مدينة الدار البيضاء على وجود مجهودات مستمرة تبذلها اللجان الجهوية والإقليمية لإنهاء هذا الملف بشكل نهائي، مشيرا إلى أن السقف الزمني محدد في أفق سنة 2028 لبلوغ هدف «الدار البيضاء بدون صفيح»، على أن لن يبقى أي سكن صفيحي بالمدينة بفضل الاستثمارات الضخمة للدولة وتدخلات الشركاء.
وترتكز الصيغة، المعمول بها حاليا، على مساهمة تضامنية بين المستفيد الذي يساهم بمبلغ 10 ملايين سنتيم والدولة التي تتحمل الدعم والمواكبة بنحو 15 مليون سنتيم، ليصل المجموع إلى 25 مليون سنتيم كقيمة للشقة السكنية المخصصة لإيواء الأسر وصون كرامتهم.
وتعمل شركة التنمية المحلية «الدار البيضاء سكن» على اقتناء 63 ألف شقة سكنية عبر مراحل لتوفير البديل اللائق لفائدة سكان الحي الصفيحي الرحامنة والأحياء الصفيحية المجاورة له.
وتندرج هذه العمليات ضمن مقاربة تنهجها ولاية جهة الدار البيضاء- سطات لإعادة إسكان قاطني دور الصفيح، وتوفير سكن لائق يحفظ كرامة المواطنين، بالإضافة إلى تسريع وتيرة المشاريع الحضرية المبرمجة بمنطقة عين البرجة، التي تشهد تحولا عمرانيا.





