حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

مخدر الكوكايين يغزو قرى ومداشر وزان

مطالب أمام الدرك للقيام بحملات لمواجهة الظاهرة

وزان: محمد أبطاش

مقالات ذات صلة

 

كشفت مصادر مطلعة أن تنامي المخاوف بشأن انتشار المخدرات الصلبة، وفي مقدمتها الكوكايين، بعدد من المداشر والمناطق القروية التابعة لإقليم وزان، خاصة بزومي وتروال، بات يثير قلقا متزايدا حول انعكاسات هذه الظاهرة على الوضع الاجتماعي والأمني، في ظل مطالب بتكثيف التدخلات لمحاصرة مسالك الترويج والحد من تداعياتها على السكان، سيما فئة الشباب والناشئة.

وحسب المصادر ذاتها، فإن القلق المتزايد يرتبط بما تطرحه الظاهرة من تحديات تتجاوز تداول المواد المخدرة، لتشمل المخاوف من ارتباطها ببعض مظاهر الانحراف وتصاعد الإحساس بانعدام الأمن، في وقت تتعالى فيه مطالب محلية بتعزيز المراقبة الأمنية، وتوسيع نطاق التدخلات لتشمل المناطق القروية والمداشر التي يصعب أحيانا رصد التحركات المشبوهة بها بالسرعة المطلوبة.

وأفادت المصادر بأن وصول المخدرات بمختلف أصنافها إلى محيط المؤسسات التعليمية يظل من بين أكثر الملفات إثارة للقلق، بالنظر إلى المخاطر التي يمثلها استهداف التلاميذ والشباب، وما قد يترتب على ذلك من انعكاسات على المسار الدراسي والاستقرار الأسري، فضلا عن احتمال استدراج فئات صغيرة السن إلى دوائر الاستهلاك والترويج.

وأضافت المصادر أن حماية المؤسسات التعليمية ومحيطها من أنشطة ترويج المخدرات تستدعي تعزيز التنسيق بين المصالح الأمنية التابعة للدرك الملكي، والإدارات التربوية والسلطات المحلية، مع تكثيف حملات التحسيس والتوعية بمخاطر الإدمان، وعدم الاقتصار على التدخلات الظرفية، بالنظر إلى أن الوقاية المبكرة تشكل مدخلا أساسيا للحد من اتساع الظاهرة.

وقالت المصادر إنه سجلت أخيرا بالمنطقة جرائم في حق الأصول، والتي تعتبر دخيلة على المنطقة، مع ما يرافقها من صدمات داخل الأسر والمجتمع، وسط مخاوف بشأن التحولات التي تعرفها بعض مظاهر العنف والانحراف.

وحسب المصادر ذاتها، فإن مواجهة هذه التحديات تستدعي مقاربة تتجاوز التدخل الأمني المباشر، لتشمل رصد التحولات الاجتماعية بالمناطق القروية، وتعزيز آليات الوقاية من الإدمان، وتوفير المواكبة اللازمة للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات مرتبطة بالاستهلاك، إلى جانب دعم المبادرات التربوية والاجتماعية الموجهة إلى الشباب.

كما تبرز الحاجة إلى إيلاء اهتمام أكبر للأسر التي تواجه صعوبات في التعامل مع حالات التعاطي والإدمان، من خلال تسهيل الولوج إلى خدمات التوجيه والعلاج، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية والفاعلين المحليين في رصد المؤشرات المبكرة للانحراف، بما يساعد على التدخل قبل تفاقم الأوضاع وتحولها إلى نزاعات أسرية أو سلوكات خطيرة.

ويطالب الجميع بتكثيف الدوريات الأمنية بالمناطق التي تستدعي ذلك، خاصة بالمداشر المذكورة آنفا، وتشديد المراقبة على مسالك ترويج المخدرات، والتصدي للشبكات التي تستهدف الشباب، مع تعزيز قنوات التبليغ عن الأنشطة المشبوهة.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى