حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضةسياسية

الرياضة تعود إلى واجهة النقاش الحكومي

المنصوري تدافع عن دورها في حماية الشباب وبنسعيد أمام تحدي تنزيل سياسة عمومية للقطاع

سفيان أندجار

مقالات ذات صلة

دافعت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة، عن أهمية قطاع الرياضة ضمن السياسات العمومية، ردا على الانتقادات التي وجهها برلمانيون إلى البرنامج الحكومي بسبب عدم إبراز مكانة هذا القطاع بالشكل الكافي، مؤكدة أن الرياضة تؤدي دورا أساسيا في حماية الشباب من المخدرات وبعض السلوكيات السلبية.

وقالت المنصوري، خلال ردها على مداخلات البرلمانيين بمناسبة مناقشة البرنامج الحكومي، إن تطوير الرياضة يقتضي اعتماد سياسة عمومية تضمن نجاحها، معتبرة أن دورها يتجاوز المنافسات والنتائج إلى الإسهام في تأطير الشباب وتحصينهم من المخاطر الاجتماعية.

وأعادت هذه التصريحات النقاش بشأن موقع الرياضة ضمن الأولويات الحكومية، في ظل التحديات التي يواجهها القطاع، سواء على مستوى توسيع قاعدة الممارسة، أو توفير المنشآت الرياضية أو دعم الأندية والجمعيات، فضلا عن تطوير التكوين واكتشاف المواهب في مختلف التخصصات.

من جهته يجد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والرياضة، نفسه أمام تحدي تحويل هذا التوجه إلى إجراءات عملية تستجيب لانتظارات الشباب والفاعلين الرياضيين، خصوصا أن تطوير القطاع يتطلب التنسيق بين عدد من المؤسسات والقطاعات الحكومية، وفي مقدمتها التربية الوطنية والتعليم والجماعات الترابية، بالنظر إلى ارتباط الرياضة المدرسية والبنيات التحتية المحلية بتوسيع قاعدة الممارسين.

ويظل توفير فضاءات رياضية للقرب من أبرز الملفات المطروحة، إلى جانب تأهيل المنشآت الموجودة وتحسين شروط استغلالها، بما يسمح للأطفال والشباب بممارسة الأنشطة الرياضية في ظروف ملائمة. وتبرز الحاجة، كذلك، إلى دعم الجمعيات والأندية التي تضطلع بدور أساسي في التأطير والتكوين، سيما في المناطق التي تعاني نقصا في التجهيزات والإمكانات المالية.

ولا تقتصر التحديات على الرياضة القاعدية، إذ يواجه القطاع، أيضا، رهانات مرتبطة بتطوير الرياضة التنافسية، وتحسين التكوين، والرفع من مستوى التأطير التقني وضمان استمرارية البرامج الموجهة لاكتشاف المواهب. ويطرح ذلك مسألة تحديد الأولويات وتوفير الموارد المالية اللازمة لتنفيذ البرامج، مع اعتماد آليات واضحة لتقييم النتائج.

وتكتسي هذه الملفات أهمية إضافية في ظل استعداد المغرب لاحتضان كأس العالم 2030، بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، وهو استحقاق يفرض مواصلة تأهيل البنيات التحتية وتعزيز منظومة التكوين الرياضي. ويطرح تنظيم البطولة ضرورة ضمان استفادة الرياضة الوطنية من الاستثمارات المرتبطة بها، وعدم حصر آثارها في الملاعب الكبرى والتجهيزات المخصصة للمنافسات الدولية.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى