
الأخبار
أدان التنسيق النقابي الرباعي لأطر الإدارة التربوية، على مستوى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمضيق الفنيدق، والمتكون من النقابة الوطنية للتعليم (CDT) والجامعة الحرة للتعليم (UGTM) والجامعة الوطنية للتعليم (FNE) والنقابة الوطنية للتعليم (FDT)، ما تم وصفها بسياسة التماطل التي تنهجها المديرية الإقليمية في صرف التعويضات عن الأعباء الإضافية المستحقة لجميع المتصرفين التربويين. ودعا التنسيق النقابي المذكور، كافة أطر الإدارة التربوية بمديرية المضيق الفنيدق، إلى حمل شارة الاحتجاج داخل مقرات العمل، حيث يشمل ذلك كافة المعنيين من رؤساء وأعضاء كتابات مراكز امتحانات البكالوريا، والمشاركة في الوقفة الاحتجاجية التي تقرر تنظيمها، الأربعاء الماضي، أمام مقر المديرية الإقليمية.
وكشف التنسيق النقابي الرباعي لأطر الإدارة التربوية، كذلك، عن وجود حالة من التوتر المتزايد، التي تسود صفوف الفئة المذكورة، بسبب استمرار المديرية الإقليمية لوزارة التعليم بالمضيق الفنيدق، في التماطل وتجاهل الالتزامات المركزية الخاصة بصرف التعويضات عن الأعباء الإضافية. مثلما عبر التنسيق النقابي عن رفضه المطلق للاستهتار الممنهج بحقوق أطر الإدارة التربوية، التي تعتبر حجر الزاوية في المنظومة التربوية، في ظل التضحيات الكبيرة التي تقدمها لضمان استمرار العمل بالمؤسسات التعليمية، وإنجاح مختلف المشاريع، على الرغم من الحجم الكبير للأعباء الملقاة على عاتقهم طيلة السنة الدراسية، وتحملهم لضغط التدبير اليومي والمسؤولية الإدارية والتربوية والمادية، في ظل الاكتظاظ والنقص الحاد في الموارد البشرية، فضلا عن المسؤولية المنوطة بهم في تنفيذ البرامج الوزارية بدون توفير الشروط المناسبة.
في السياق ذاته أشاد التنسيق النقابي الرباعي لأطر الإدارة التربوية بالمضيق الفنيدق بالمجهودات التي يبذلها النظار والحراس العامون، وهي مجهودات مضاعفة في التدبير المباشر لشؤون التلاميذ ومعالجة المشاكل السلوكية، ومتابعة الغياب عبر منظومة «مسار»، إلى جانب تغطية النقص المسجل في أطر الدعم، ما يتطلب الحضور الميداني «المرهق»، الذي يفوق مهامهم العادية. واستحضر التنسيق النقابي مجهودات رؤساء مراكز الامتحان وأعضاء الكتابات الذين يتحملون مسؤوليات تنظيمية وقانونية دقيقة، لضمان مرور الامتحانات الوطنية، وفي مقدمتها الباكالوريا في أحسن الظروف، في غياب أي اعتراف مادي يوازي المجهودات المبذولة.
وانتقد التنسيق النقابي الرباعي المذكور الانفرادية والانتقائية، التي تعاملت بها المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمضيق الفنيدق، مع ملف صرف المستحقات المادية، بعدما قامت باستبعاد مؤسسات تعليمية، واختارت صرف المستحقات لفائدة مؤسسات أخرى، بناء على معايير غير مفهومة، وهو ما اعتبرت النقابات التعليمية أنه يشكل خرقا واضحا للاتفاقات الوطنية ولمخرجات الحوار القطاعي، ويضرب مبادئ الإنصاف..، معلنا رفضه القاطع لإقصاء بعض المؤسسات، مع التأكيد على ضرورة الإسراع الفوري في صرف التعويضات للجميع، بمن في ذلك مديري المؤسسات التعليمية والنظار والحراس العامين، دون أي تمييز، التزاما بالاتفاق المركزي، مع تحميل المديرية الإقليمية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة، المسؤولية كاملة عن حالة التوتر التي قد تحدث خلال الفترة الحساسة التي تتزامن والامتحانات الاشهادية.





