
طنجة: محمد أبطاش
كشفت معطيات متطابقة أن النيابة العامة المختصة أصدرت مذكرة بحث في حق عمدة مدينة طنجة والقيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، منير الليموري، وذلك على خلفية مغادرته التراب الوطني، في وقت تتواصل فيه الأبحاث القضائية المرتبطة بواقعة الأوراق الانتخابية التي شهدها مركز الاقتراع بمدرسة القدس بحي كاساباراطا، بالتزامن مع الانتخابات التشريعية الأخيرة.
وحسب المعطيات، فإن مغادرة الليموري التراب الوطني تزامنت مع تطورات جديدة في الملف، بعدما توسعت دائرة الأبحاث التي باشرتها المصالح الأمنية والقضائية بشأن الواقعة، والتي أسفرت، وفق ما أوردته مصادر، عن إحالة ثلاثة أشخاص على النيابة العامة، من بينهم رئيسا مكتبي اقتراع بالمركز الانتخابي المذكور، وقد ذكر اسم العمدة على لسان الموقوفين.
وكان اسم منير الليموري قد ورد في سياق هذه القضية، باعتباره المسؤول عن الحملة الانتخابية لحزب الأصالة والمعاصرة بالمدينة.
وفي المقابل، نفى منير الليموري أن تكون مغادرته المغرب مرتبطة بالفرار أو التواري عن الأنظار، مؤكداً، في اتصال مع جريدة “الأخبار”، أن الأمر يتعلق بسفر خارجي كان مبرمجاً مسبقاً، وأن وجوده خارج التراب الوطني لا علاقة له بالتطورات القضائية التي تشهدها مدينة طنجة.




