حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرأيالرئيسيةتقاريررياضة

مراكشية في حياة نجم هولندا

بكى نجم الكرة الهولندية السابق فان بيرسي، لإقصاء منتخب بلاده وخروجه المبكر من منافسات كأس العالم 2026، لكن زوجته المغربية بشرى البالي، لم تبال بأحزان زوجها وهي تصادر فرحة الانتصار التي تغمرها.

سيقف ابنهما شاكيل موقف قوات حفظ السلام أمام المصاب الجلل الذي ضرب الهولنديين وحكم عليهم بقضاء ليلة ليلاء، وهم يتابعون تعطل طواحين الهواء وتوقفها عن الدوران.

بشرى ليست مجرد زوجة تقليدية، ترعى الأبناء وتقضي جزءا من وقتها في إعداد الوجبات، بل هي مديرة أعمال زوجها المعتزل وابنها اللاعب الواعد ونجوم آخرين، تدير مكتبا لهذه الغاية في روتردام، تزين حيطانه بصور من مغرب يسكن وجدانها.

تصر بشرى على ضم ابنها شاكيل البالغ من العمر تسعة عشر عاما، للمنتخب المغربي رغم تدرجه في المنتخبات السنية لهولندا، ويبدو أن المغرب مستعد لاستقباله ضمن مشروعه الرياضي القائم على استقطاب المواهب مزدوجة الجنسية. أما الزوج بيرسي فيرى أن القرار يحتاج لفترة تفكير وأن الحسم يرجع للإبن، في مجتمع أوروبي لا سلطة فيه للأبوين على الأبناء اليافعين.

 لكن بشرى نجحت في إقناع زوجها بيرسي على اعتناق الإسلام، حيث أشهر إسلامه في سنة 2005، كي يستكمل إجراءات الزواج من بشرى المغربية، بتوصية من أحد المغاربة.

يقول فان بيرسي، في تصريحات لشبكة “سي إن إن”: “تزوجت من المغربية بشرى بناء على نصيحة من رجل يدعى ماوش، ومعها بدأت ممارسة التعاليم الإسلامية، والآن حياتي منتظمة بسبب هذا الدين الحنيف، فقد كانت حياتي غير طبيعية، والدي طلق والدتي وأنا صبي صغير، وكنت أكره الحياة، لكنني الآن أعيش في استقرار، هذا الدين هو طريقي الجديد لتأمين حياتي لأنه يبعدني عن الماضي الأليم”.

لم تكن بشرى مجرد زوجة، بل كانت ممرضة لنجم الكرة الهولندية، حين استسلم للأعطاب، صالحته مع التفاؤل بعد أن وضعه التشاؤم تحت الأسر، وبين الفينة والأخرى تركب الأسرة الصغيرة الطائرة نحو مدينة البهجة، مسقط رأس بشرى، لتعيش فسحة من وقت مقتطع، في رياض بالمدينة العتيقة، بعيدا عن صخب الكرة.

كلما جثمت على زوجها غيمة القلق، تعلن عن لجوئها لإقامتها الجبرية في “رياض” ينعش أحلامها ويصفف أفكارها.

ليست ليلى هي السيدة الوحيدة التي ارتبطت بنجم رياضي هولندي، فكثير من المغربيات نجحن في تطويع طواحين الهواء، وتحويلها إلى مروحيات تنعش الحياة وتخفض توترها، في بلد الأراضي المنخفضة.  

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى