شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمدنوطنية

مهاجرون مغاربة يتابعون إدارة الوكالة الحضرية بتطوان

بعد شكايات متعددة لوسيط المملكة بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، والسلطات الإقليمية، ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، توجه العديد من المهاجرين المغاربة القاطنين بالخارج، عبر دفاعهم، إلى المحكمة الإدارية بالرباط، وذلك قصد مقاضاة إدارة الوكالة الحضرية بتطوان، والجماعة الحضرية للفنيدق، بخصوص إغلاق طريق كان منصوصا عليها في التصاميم الخاصة بإعادة الهيكلة، وبررت لجنة مختلطة تأخر فتحها بغياب الإمكانيات المالية لدى الجماعة فقط.

وحسب مصادر مطلعة، فإن المهاجرين المتضررين من قرار عدم فتح الطريق المذكورة آنفا قاموا بتعزيز ملفهم بالعديد من الشكايات التي تم توجيهها إلى المسؤولين، بخصوص تضررهم من العزلة، والتماطل في فتح تلك الطريق، فضلا عن الإدلاء بمحضر رسمي وقع عليه ممثلون عن السلطات المحلية بالفنيدق، والمجلس الجماعي، والوكالة الحضرية بتطوان، وقسم التعمير بالجماعة، يؤكد أن الطريق منصوص عليها في التصاميم الخاصة بإعادة الهيكلة، إلا أن فتحها تأخر بسبب غياب الاعتمادات المالية الضرورية للتهيئة.

وأضافت المصادر نفسها أن هيئة المحكمة الإدارية بالرباط حددت الجلسة الأولى للنظر في حيثيات مقاضاة إدارة الوكالة الحضرية بتطوان، ورئاسة الجماعة الحضرية للفنيدق، يوم 26 دجنبر الجاري، حيث سيتم التدقيق في الوثائق الإدارية المقدمة من دفاع المتضررين، والنظر في الأسباب الحقيقية لعدم فتح الطريق المذكورة، رغم الشكايات المتكررة لجميع الجهات المعنية، فضلا عن التدقيق في المعلومات التي تتحدث عن إغلاقها في تصاميم إعادة الهيكلة الجديدة بالكامل، علما أن المتضررين حصلوا على تراخيص سكن قانونية، وفق تصاميم تظهر الطريق بشكل واضح.

واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن مشاكل تنزيل تصاميم إعادة الهيكلة بالجماعات الترابية بجهة الشمال وجب أن يتم وضع حد لها، بسبب تبعات الصراعات التي تنتج عنها، والإساءة لوجه المؤسسات العمومية، وزعزعة ثقة المرتفقين في الإدارة، حيث يتم بسط تصاميم واضحة تتضمن فتح طرق وغيرها من المرافق العمومية، بأقسام التعمير بالجماعات المعنية، أمام الراغبين في الحصول على تراخيص بناء، أو شراء قطع أرضية أو منازل مبنية، لكن سرعان ما تتم العودة إلى الحديث عن عيوب تقنية وصعوبات وإكراهات فتح طرق، كان من المفروض أن تظهر في الأول ويتم تقديم تصاميم إعادة هيكلة قابلة للتنزيل على أرض الواقع.

وما زالت العديد من شكايات فتح طرق لفك العزلة بالجماعة الترابية الفنيدق تراوح مكانها، بسبب جدل الإكراهات التقنية، وغياب الإمكانيات المالية لدى المجلس للتجهيز، فضلا عن تساؤلات تطرح حول طرق منصوص عليها في تصاميم إعادة الهيكلة، ولم يتم فتحها رغم مرور سنوات على شكايات المتضررين في ظروف غامضة، إذ في كل مرة يتم إطلاق وعود قرب فتحها دون جدوى، علما أن الأمر يتعلق بفك العزلة، وتجويد الخدمات العمومية، وتنزيل التصاميم التي تصادق عليها السلطات الإقليمية، بعد زيارات ميدانية من قبل اللجان المكلفة وبحضور تقنيين في المجال.

تطوان: حسن الخضراوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى