
أحرز منتخب إسبانيا لقب كأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه بعد فوزه بالنهائي، ليضيف إنجازا جديدا إلى سجله بعد تتويجه الأول عام 2010.
وفي المقابل، خسر منتخب الأرجنتين أول نهائي له منذ نسخة 2014، ليكتفي بالمركز الثاني رغم الأداء القوي الذي قدمه طوال البطولة.
وسجل الفرنسي كيليان مبابي تسعة أهداف في هذه النسخة، ليصبح أول لاعب يحقق هذا الرقم منذ البرازيلي رونالدو عام 2002، كما رفع رصيده التاريخي إلى 24 هدفا، ما يجعله أحد أبرز الهدافين في تاريخ المونديال.
وفي إنجاز فردي آخر، أصبح الأسطورة ليونيل ميسي أكثر لاعب مشاركة في تاريخ كأس العالم برصيد 34 مباراة، ليختتم مسيرته الدولية برقم قياسي جديد.
وشهدت البطولة إقامة 104 مباراة للمرة الأولى بعد رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48، ما زاد من حجم المنافسة وأتاح فرصا أكبر لمنتخبات جديدة للظهور على الساحة العالمية.
كما تجاوز الحضور الجماهيري حاجز 7.5 ملايين متفرج، وهو رقم قياسي غير مسبوق في تاريخ البطولة، ليعكس الشعبية الكبيرة التي تحظى بها كرة القدم حول العالم.
وسجل خلال البطولة أكثر من 330 هدفا، لتصبح النسخة الأعلى تهديفا في تاريخ المونديال، وهو ما يعكس الطابع الهجومي الذي ميز المنافسات، إضافة إلى وفرة النجوم الذين تركوا بصمتهم في مختلف المباريات.





