
س.أ
كشف مصدر مطلع داخل الرجاء الرياضي لكرة القدم أن إدارة النادي تواصل تحركاتها المكثفة، خلال فترة الانتقالات الصيفية، في محاولة لاستكمال تركيبة الفريق قبل الدخول في المرحلة المقبلة من التحضيرات، مؤكدا أن عددا من الملفات شهدت مستجدات، خلال الساعات الأخيرة، في ظل استمرار المفاوضات وتغير مواقف الأطراف المتدخلة من حين لآخر.
وأوضح المصدر أن المفاوضات مع وكيل أعمال متوسط الميدان سامي لحسايني تجددت، بعدما كانت توقفت، خلال الفترة الماضية، بسبب انفتاح الرجاء على خيار التعاقد مع لاعب أجنبي يشغل المركز نفسه.
وأضاف مصدر «الأخبار» أن إدارة الرجاء لا تتجه إلى كسر الشرط الجزائي الموجود في عقد اللاعب، والذي يقارب 500 مليون سنتيم، إذ قدمت مقترحا لوكيله، وفي حال موافقة ناديه الحالي على الصيغة المقترحة، فإن صفقة انتقاله إلى الرجاء ستكون مرشحة للحسم.
وأشار المصدر ذاته إلى أن هناك توافقا كبيرا بين الرجاء واللاعب بشأن الانتقال، ما يجعل الملف مرتبطا أساسا بالمفاوضات مع ناديه الحالي وطريقة تسوية الجانب المالي للصفقة، في وقت تواصل الإدارة الرياضية دراسة مجموعة من الخيارات لتدعيم خط الوسط.
في السياق ذاته، أكد المصدر أن الإدارة الرياضية للرجاء اقتربت من إغلاق عدد من الملفات، من بينها التعاقد مع لاعبين أجنبيين، دون أن يكشف عن هويتهما، مشددا على أن موعد الإعلان الرسمي عن الصفقات يبقى من اختصاص المدير الرياضي، وأن كل ما يروج حول تواريخ محددة لا يعدو أن يكون اجتهادات ما لم يصدر عنها تأكيد رسمي.
بالمقابل لا توجد أي مفاوضات حالية مع كل من الخلوفي، سرغات أو منتصر لحتيمي، فيما يظل اسم محمد جواب بعيدا عن حسابات الرجاء بعد العرض الذي تقدم به المغرب الفاسي في الفترة الأخيرة.
وستتواصل التداريب داخل أكاديمية النادي إلى حين حسم التعاقدات الجديدة، ليتم بعدها الدخول في معسكر مغلق إما بأكادير أو بنسليمان، في إطار التحضير للموسم المقبل وضمان انسجام العناصر الجديدة مع المجموعة.
وأوضح المصدر أن «الميركاتو» يظل متغيرا بشكل دائم، حيث تتبدل المعطيات بين يوم وآخر، وهو ما يجعل الأخبار المتداولة عبر بعض المنابر والصفحات غير دقيقة، إذ يتم الزج بأسماء عديدة مثل زحزوح، محمد جواب، سيسوكو، فالديز، لحتيمي، لورش، وهي كلها أسماء يتم تداولها دون تأكيد رسمي من إدارة النادي.
ويعكس هذا الوضع طبيعة سوق الانتقالات الذي يشهد تغيرات مستمرة، حيث تبقى القرارات النهائية رهينة بقدرة المكتب المسير على التوصل إلى اتفاقات واضحة مع وكلاء اللاعبين والأندية المالكة لعقودهم.
وختم المصدر ذاته حديثه بأن كلمة الحسم تبقى بين يدي جواد الزيات، رئيس الرجاء، الذي يحرص على أن تكون تعاقدات الفريق الأخضر على المقاس ولا تستنزف خزينة النادي.





