حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

هكذا عاشت أسرة يامال ليلة تاريخية بين العرائش وماتارو وبرشلونة وأمريكا

جذور مغربية في قلب التتويج الإسباني بكأس العالم

سفيان اندجار

توجت إسبانيا بكأس العالم 2026 بعد تغلبها على الأرجنتين حاملة اللقب بنتيجة هدف دون رد، في نهائي تاريخي ومثير على ملعب ميتلايف في نيويورك، نيو جيرسي حيث انتهت المباراة في وقتها الأصلي بالتعادل السلبي 0-0، وسجل فيران توريس هدف الفوز  في الدقيقة 106 من  الأشواط الإضافية.

وسيطر التوتر والحذر على الشوطين الأول والثاني، حيث أغلق الدفاعان المساحات بإحكام. شكل لامين يامال ورفاقه خطرا مستمرا على المرمى الأرجنتيني، لكن تألق الحارس وحسن تنظيم الدفاع حال دون أي أهداف في الـ90 دقيقة الأولى.

دخل الفريقان الوقت الإضافي بطاقة جديدة، وفي الدقيقة 106 نفذت إسبانيا هجمة مرتدة سريعة، انتهت بتسديدة فيران توريس في الشباك الأرجنتينية، مسجلاً هدفاً تاريخياً منح إسبانيا اللقب العالمي الثاني في تاريخها.

ومن جهة أخرى عاشت أسرة النجم المغربي الأصل والإسباني الجنسية  لامين يامال، ، ليلة استثنائية خلال نهائي كأس العالم، والذي شهد تتويج “المتادور” باللقب على حساب الأرجنتين.

إذ توزعت بين المغرب وإسبانيا والولايات المتحدة لمساندة اللاعب في أهم مباراة بمسيرته.

وكشفت صحيفة “لا فانغوارديا” الإسبانية أن عبد الله، عم لامين يامال، حرص على السفر إلى مدينة العرائش، مسقط رأس العائلة في شمال المغرب، قبل 24 ساعة من المباراة النهائية، متمسكا بطقس اعتاد عليه منذ كأس أمم أوروبا 2024، بعدما اعتبره فأل خير رافق تألق ابن شقيقه. كما أغلق المقهى العائلي “LY 304” طوال فترة النهائي، إيمانا بأن هذه العادة تجلب الحظ.

وقال عبد الله في تصريحات للصحيفة إنه تحدث مع لامين قبل ساعات من النهائي، مؤكدا أن اللاعب كان هادئا وواثقا ومتحمسا لخوض المباراة.

وفي المقابل، تابعت والدته شيلا وشقيقه الأصغر كين وعدد من أفراد العائلة النهائي من الولايات المتحدة، من بينها ابن عمه حيث سافروا لمؤازرته، بينما بقي والده منير نصراوي في برشلونة بسبب مرضه بالصرع، في حين فضلت جدته فاطمة من أصول مغربية والتي تعد المقربة من يامال، البقاء  بحي روكافوندا بمدينة ماتارو، متابعة اللقاء من منزلها بعدما أصبحت خلال الأيام الأخيرة محط اهتمام كبير من وسائل الإعلام والجماهير.

وفي حي روكافوندا، الذي شهد بدايات لامين يامال، تجمع أكثر من عشرة آلاف شخص لمتابعة النهائي عبر شاشة عملاقة، ومن بينهم مغاربة  وحرص كثير من الأطفال على تقليد احتفاله الشهير برسم الرقم 304 بأصابعهم، في إشارة إلى الرمز الذي بات مرتبطا باللاعب والحي الذي نشأ فيه.

وانتهت الليلة باحتفالات عائلية جمعت أفراد أسرة يامال عبر مكالمات فيديو بين العرائش المغربية وماتارو وبرشلونة والولايات المتحدة، في مشهد عكس ارتباط النجم الإسباني بجذوره المغربية، رغم اختياره تمثيل منتخب إسبانيا على المستوى الدولي.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى