
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الاثنين أمام مجلس النواب، أن المدرسة العمومية المغربية دخلت مرحلة جديدة بعد سنوات من العمل المتواصل، عنوانها استعادة الثقة، وتحسين التعلمات، ورد الاعتبار لرجال التعليم، وتوسيع الإنصاف وتكافؤ الفرص بين جميع أبناء المغاربة.
وشدد خلال جلسة الأسئلة الشهرية بمجلس النواب، أنه رغم أن الطريق ما زال يتطلب المزيد من الجهد والتعبئة الجماعية، فإن المؤشرات المحققة اليوم تؤكد السير في الاتجاه الصحيح، وأن الإصلاح الذي أطلقته الحكومة لم يعد مجرد وعود وتصورات، بل أصبح واقع ملموس داخل المؤسسات التعليمية وفي حياة ملايين الأسر المغربية.
وأوضح رئيس الحكومة، أن رجال ونساء التعليم يتواجدون اليوم في قلب معركة بناء مغرب الإنصاف وتكافؤ الفرص، وبناء المواطن المغربي القادر على مواجهة التحديات المستقبلية، واصفا إياهم بأنهم ليسوا فقط شركاء في الإصلاح التربوي الذي تقوده الحكومة بكل عزيمة وإصرار، بل هم مشاركون حقيقيون في بناء المغرب الصاعد وراء جلالة الملك محمد السادس، موجها لهم الشكر على مجهوداتهم ونبل رسالتهم لصناعة المستقبل في ظل الأمن والاستقرار الذي تنعم به المملكة.
وشدد أخنوش على أن الاستثمار الحقيقي للأمم لا يقتصر على الحجر والبنايات، بل يتمثل أساسا في الإنسان، باعتبار التعليم هو الاستثمار الأسمى الذي تصنع به الدول مستقبلها وتحمي به وحدتها وتضمن به تنافسيتها وازدهارها، مؤكدا عزم الحكومة ومسؤوليتها مواصلة ترسيخ مدرسة الجودة والإنصاف وتكافؤ الفرص، وهي مدرسة تمنح لكل طفل الحق في النجاح، ولكل أسرة الأمل في المستقبل، وللوطن أسباب التقدم والريادة، مبرزا في الوقت نفسه أنها مدرسة الدولة الاجتماعية التي تؤمن بها الحكومة، ومدرسة المغرب الصاعد الذي يقوده جلالة الملك، مغرب الكفاءات والفرص والعدالة الاجتماعية.





