
ي.أ
أكد اللاعب الدولي السويدي السابق زلاتان إبراهيموفيتش، أن مشروع الكرة المغربية ينال إعجابه بسبب ما وصل إليه المنتخب الوطني الأول وكذلك العديد من المنتخبات المغربية التي سمع صداها في أكثر من مناسبة خلال الآونة الأخيرة في العديد من المونديالات والكؤوس القارية.
وقال إبراهيموفيتش إن ما قدمه المنتخب المغربي خلال كأس العالم الحالية هو استمرار لما قدمه في مونديال قطر 2022، والذي وصل فيه لدور نصف النهائي، إذ من المنتخبات القليلة عالمية التي أعادت تكرار الوصول لربع النهائي في مناسبتين متتاليتين وهو أمر ليس بالسهل في كرة القدم الحالية مع منتخبات كبرى تشتغل سنويا لتكون بين كبار العالم.
واعترف إبراهيموفيش حينما قال بأن ملك المغرب هو من يقود هذا المشروع حسب متابعته لطريقة تدبير وتطوير الكرة المغربية، مؤكدا أن النتائج الرياضية ظهرت في الأربع سنوات الأخيرة، إذ في العديد من المناسبات يسمع عن تواجد المنتخب المغربي في نهاية العديد من الملتقيات العالمية وهذا التواجد الدائم يظهر العمل الكبير الذي تم القيام به في المغرب للوصول لهذا المستوى.
واعترف زلاتان أن مشروع المغرب ينال إعجابه بشكل كبير للتطور الحاصل بين 2018 و2026، معترفا أن هذا العمل سيصل به المغرب يوما لحصد اللقب العالمي أو المنافسة عليه لآخر رمق، مؤكدا أن كأس العالم المقبلة ستجرى بين أرضيه إلى جانب إسبانيا والبرتغال، إذ قد يكون هذا العامل مساهما في البحث عن هذا ا لإنجاز والذي يظل دائما صعبا في ظل تواجد منتخبات من الطراز العالي تضم أفضل اللاعبين عالميا.
وختم زلاتان حديثه بأن إقصاء المغرب من دور ربع النهائي يعتبر نتيجة إيجابية في ظل قوة المسابقة وقيمة الخصم الذي أسقطه المسمى المنتخب الفرنسي الذي اعتبره زلاتان هو المرشح الأكبر للفوز باللقب العالمي وبعده تأتي بقية المنتخبات العالمية، مؤكدا أن المغرب لو واجه منتخب بعيدا عن فرنسا لكان بمقدوره تجاوز الربع والوصول للنصف، لكن قيمة فرنسا جعلت رحلته تنتهي في هذا الدور الذي اعتبره زلاتان مشرفا للمغرب وجمهوره.





