
سفيان أندجار
يشهد فريق الوداد الرياضي لكرة القدم رحيلا غير مسبوق لمجموعة كبيرة من لاعبيه، في ظل الأزمة الإدارية والمالية الخانقة التي عاشها الفريق خلال الموسم المنقضي، وتزامنا مع رحيل الرئيس هشام آيت منا عن القلعة الحمراء، خلال الجمع العام المقبل.
وتأكد خروج عدد كبير من أبرز عناصر الوداد، حيث غادر كل من نور الدين أمرابط، وسام بن يدر، محمد الرايحي، حمزة الساخي، والمدافع الهولندي بارت، إضافة إلى حارس المرمى عبد العالي المحمدي، بسبب انتهاء عقودهم بشكل رسمي.
كما سينتهي مستقبل حكيم زياش داخل الوداد، بسبب مطالبه المالية الباهظة، بينما يقترب أيوب بوشتة وزهير المترجي من مغادرة الفريق مع انتهاء عقديهما. كما تقرر الاستغناء نهائيا عن الثنائي البرازيلي بيدرينيو، وأرثر.
وفي إطار التطهير الشامل، قررت إدارة النادي الأحمر تسريح كل اللاعبين المعارين، وعلى رأسهم المدافع وليد عتيق (أولمبيك آسفي)، وزكرياء فاتيحي وزكرياء غيلان إلى فريق نهضة أتلتيك الزمامرة، وأحمد غيلوف.
كما يتجه فريق الوداد إلى بيع ما تبقى من عقد أيمن ديراني إلى نادي الخالدية البحريني، وتسويق عقد البرازيلي بيدرينيو بشكل نهائي.
أما على المستوى الهجومي، فقد غادر المهاجم البوتسواني توميسونغ أوريبوني الفريق الأحمر، بعد انتهاء إعارته، فيما تُدرَس عروض خليجية وإفريقية لتسريح سليماني مواليمو.
وبالتوازي مع هذا النزيف الكبير في صفوف الفريق، يواجه الوداد تحديا جديا في حراسة المرمى، مع اقتراب رحيل مهدي بنعبيد إلى الدوري السعودي للمحترفين. ووضع النادي الأحمر محمد الجماجامي، حارس مرمى الكوكب المراكشي، على رأس أولوياته لتعويض بنعبيد، بعد المستوى المميز الذي قدمه الموسم الماضي (27 مباراة و9 مرات شباك نظيفة).
كما دخل أحد المرشحين لرئاسة نادي الوداد الرياضي في مفاوضات مع أولمبيك آسفي، من أجل التعاقد مع اللاعب فراجي كرمون، هذا الأخير الذي يرغب في الاستمرار في اللعب بالقسم الوطني الأول، بعد نزول فريقه إلى القسم الثاني.
يأتي هذا الرحيل الجماعي في ظل أوضاع إدارية ومالية غير مستقرة عاشها الوداد طوال الموسم الماضي، ووسط توقعات بتغييرات جذرية في الهيكل الإداري للنادي، بعد رحيل الرئيس هشام آيت منا، في محاولة لإعادة بناء الفريق من الصفر.
وسيتم توقيف جميع الإجراءات إلى حين انتخاب رئيس جديد للوداد الرياضي خلفا لهشام آيت منا، إذ تتنافس سبعة أسماء على كرسي الرئاسة.





