
الأخبار
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن جدلا واسعا رافق بداية الدخول الجامعي بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بأكادير، حيث يتهم الحسين الحسيني، الذي يشغل منصب المدير المساعد للمدرسة العليا للتكنلوجيا بأكادير، بإنجاز ساعات إضافية داخل المؤسسة، وسط الأسبوع وأثناء أوقات العمل، مثلما أكدت المصادر أن المسؤول الإداري المعني بالموضوع يتقاضى تعويضات مالية مقابل مسؤوليته الإدارية، التي تفرض عليه التواجد بشكل مستمر بمكتبه لاستقبال الأساتذة والطلبة على حد سواء.
وبحسب الوثائق التي (توصلت بها «الأخبار»)، فإن اسم الحسين الحسيني، المدير المساعد بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بأكادير، مدرج ضمن جدول استعمال الزمن الخاص بالأسدس الثالث لمسالك شعبة الهندسة الكهربائية التي ينتمي إليها الموظف المذكور، حيث يعمل كل يوم خميس من الساعة الثانية والنصف بعد الزوال إلى السادسة والربع مساء في أداء الساعات الإضافية داخل المؤسسة.
واعتبر مجموعة من المهتمين أن صمت رئاسة جامعة ابن زهر بأكادير حول الموضوع يثير الكثير من علامات الاستفهام، سيما أن إقدام مسؤول بالإدارة على التفرغ لأداء الساعات الإضافية بالمؤسسة الجامعية وخلال ساعات العمل، يعتبر إخلالا صريحا بمهامه الإدارية التي يتقاضى عليها تعويضا ماليا شهريا يصل لنحو 8000 درهم صافية، منذ توقيع القرار المشترك بين وزير التعليم العالي والوزير المنتدب في الميزانية بتاريخ 18 شتنبر 2026.
ويأمل الأساتذة والطلبة، بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بأكادير، أن يبادر رئيس جامعة ابن زهر بأكادير إلى الانكباب بالشكل المطلوب والسريع على معالجة عدد من المشاكل المتراكمة المتعلقة أساسا برصد اختلالات في تدبير شؤون المؤسسة الجامعية المذكورة، ونزع فتيل الاحتقان، وإعمال مبدأ تكافؤ الفرص في التعامل مع الأساتذة والحرص على تطبيق القوانين الجاري بها العمل، وفي مقدمة ذلك إرغام المدير المساعد للمدرسة العليا للتكنولوجيا على احترام التوقيت الاداري والقيام بالمهام المنوطة به، وتلبية حاجيات المرتفقين، من أساتذة وطلبة وزوار.
وشددت المصادر على أنه بات من المفروض تنبيه المدير المساعد المعني بالموضوع إلى أن رغبته الشديدة في الانخراط في إنجاز ساعات إضافية مؤدى عنها، يفترض القيام بها خارج أوقات العمل وخلال أيام العطل، وليس على حساب التوقيت الإداري الذي يتوصل بموجبه براتب شهري «سمين»، مثلما أضحى مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بدوره مطالبا بالتعامل بشكل محايد مع صديق المدير المساعد، سيما أنهما ينتميان للشعبة نفسها.





