
تطوان: حسن الخضراوي
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن ثلاثة أحزاب سياسية، هي الأصالة والمعاصرة والاستقلال والتجمع الوطني للأحرار، قررت، أمس الاثنين، توزيع مناصب المجلس الإقليمي لتطوان بينها، وتحديد من سيكون في الرئاسة ومن يتحمل مسؤولية النيابة، قبل انعقاد اجتماع تشكيل المكتب والتصويت على أعضائه.
واستنادا إلى المصادر نفسها، تقرر منح الرئاسة لحزب الأصالة والمعاصرة والنائب الأول عن الحزب نفسه فيما النائب الثاني من حزب التجمع الوطني للأحرار والثالث من حزب الاستقلال، في انتظار إشراف السلطات الإقليمية على عملية إعادة انتخاب المكتب المسير، بسبب استقالة الرئيس من منصبه نتيجة تحوله من «الجرار» إلى حزب الحركة الشعبية وفوزه بمقعد برلماني عن لائحة «السنبلة».
وأضافت المصادر ذاتها أن الأحزاب الثلاثة المذكورة أعلنت استمرار التحالف السابق، وتغيير الرئاسة فقط، تفاديا لأي صراعات وتطاحنات على المناصب، فضلا عن تدبير ما تبقى من المرحلة الانتدابية بسلاسة، كما كان في السابق والأخذ بعين الاعتبار قرب الانتخابات الجماعية والتحالفات الحزبية المقبلة.
ويتم الاستعداد لانتخاب مكتب مسير للمجلس الإقليمي لتطوان، في ظل استمرار احتجاج العديد من السكان على مشاكل العزلة وارتفاع الهدر المدرسي، والمشاكل المتعلقة بالمياه الصالحة للشرب وغياب الربط الفردي، ناهيك عن هشاشة الطرق وانقطاعها عند تسجيل التساقطات المطرية، حيث سبق تدخل السلطات الإقليمية أكثر من مرة لتجهيز البنيات، فضلا عن تدخل مجلس الجهة عن طريق دعمه من قبل القطاعات الوزارية المعنية وفق اتفاقيات في الموضوع.
وذكر مصدر للجريدة أن تبعات مشاكل العزلة بقرى تطوان تبقى كارثية من حيث ارتفاع نسبة الهدر المدرسي، وعرقلة وصول وسائل النقل العمومي، وغياب خدمات الإسعاف والاضطرار إلى حمل المرضى في حالات سابقة من قبل السكان على لوحات خشبية في اتجاه الطريق، فضلا عن عراقيل التنمية باعتبار تجهيز البنيات التحتية أساس كل شيء.
وأضاف المصدر نفسه أن المكتب المسير الجديد للمجلس الإقليمي مطالب بالتنسيق مع الجماعات الترابية، ومجلس جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، وكافة القطاعات الوزارية المعنية، والمطالبة، أكثر من أي وقت مضى، بالعمل على توفير الميزانيات الضرورية للرفع من وتيرة التنمية القروية، وتحقيق العدالة المجالية كما جاء في مضامين الخطب الملكية السامية.




