حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

احتجاجات للجالية بسبب ازدحام الميناء المتوسطي

مطالب بلجنة مختلطة للإشراف على عملية «العبور»

طنجة: محمد أبطاش

كشفت مصادر مطلعة أن أفراد الجالية عاشوا، ليلة الجمعة الماضي، بالميناء المتوسطي، على وقع حالة من السخط، عقب تسجيل ازدحام كبير بميناء طنجة المتوسط، تزامنا مع توافد أعداد مهمة من المسافرين، ضمن حركة العبور المرتبطة بعودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وحسب المصادر ذاتها، فقد شهدت عدد من مناطق الميناء طوابير طويلة وانتظارا امتد لفترات، ما أثار حالة من الاستياء في صفوف عدد من المسافرين، الذين عبروا عن احتجاجهم على طول مدة الانتظار، من خلال إطلاق أبواق سياراتهم بشكل متكرر.

وأفادت المصادر بأن حالة الاكتظاظ تسببت في توتر بين بعض المسافرين، في ظل صعوبة تدبير حركة المركبات وتوافد أعداد كبيرة من السيارات في الفترة الليلية، وسط مطالب بتسريع إجراءات العبور وتوفير ظروف أفضل للمسافرين، خصوصا أفراد الجالية المغربية الذين يقطعون مسافات طويلة قبل الوصول إلى الميناء. وتأتي هذه الوضعية في سياق فترة تعرف عادة ارتفاعا ملحوظا في حركة المسافرين عبر الموانئ المغربية، بالتزامن مع عودة أفراد الجالية إلى بلدان إقامتهم بعد قضاء عطلتهم الصيفية بالمغرب. وطالب عدد من المسافرين، وفق المصادر نفسها، بتحسين ظروف الانتظار وتسريع مختلف مراحل العبور، تفاديا لتحول الازدحام إلى مصدر إضافي للإرهاق، خصوصا بالنسبة إلى العائلات التي تضم أطفالا وكبارا في السن.

ونبهت بعض المصادر إلى أن هذه الوضعية ليست بالجديدة، إذ تتكرر خلال فترات الذروة من كل موسم صيف، حيث تعود مشاهد الطوابير والانتظار إلى الواجهة، الأمر الذي يثير قلاقل حول مدى فعالية الاستعدادات الاستباقية للتعامل مع الارتفاع الكبير في أعداد المسافرين والمركبات.

وأشارت المصادر إلى أن تدبير عمليات العبور خلال فترات الذروة لا ينبغي أن يظل مرتبطا فقط بالتدبير اليومي داخل الميناء، بالنظر إلى تعدد المتدخلين في هذه العملية، من سلطات ومصالح أمنية وجمركية وقطاعات مرتبطة بالنقل والموانئ، إلى جانب شركات النقل البحري، وهو ما يجعل التنسيق المسبق بين مختلف الأطراف عاملا أساسيا لضمان انسيابية حركة المسافرين.

وفي هذا السياق، نبهت المصادر إلى أنه بات من الضروري التفكير في إحداث لجنة مشتركة قارة، أو خلية متعددة المتدخلين، تتولى الإعداد المسبق لمواسم الذروة وتتبع حركة العبور بشكل مستمر، مع إمكانية اتخاذ قرارات استباقية، بشأن توزيع تدفقات المركبات وتنظيم الطوابير ومعالجة نقاط الاختناق، قبل تحولها إلى أزمة ميدانية. كما يطرح تكرار هذه الوضعيات نقاشا حول حدود التدبير المنفرد لعمليات العبور من طرف إدارة الميناء المتوسطي، والحاجة إلى مقاربة مؤسساتية مشتركة تضع انسيابية العبور في صلب أولوياتها، بدل الاكتفاء بتدبير الضغط، بعد تشكل الطوابير وارتفاع منسوب احتجاجات المسافرين.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى