حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمع

اختفاء قاصر يفضح شبكة للدعارة بأكادير

إيقاف 10 شبان وفتيات في حالة تلبس داخل شقة

أكادير: محمد سليماني

أدت عمليات البحث عن اختفاء فتاة قاصر لفائدة أسرتها، والتي قامت بها عناصر الأمن بنفوذ الدائرة السابعة بالمنطقة الإقليمية للأمن بأكادير، إلى اكتشاف خيوط شبكة للدعارة واستدراج الفتيات تنشط بالمدينة.

واستنادا إلى المعطيات، فقد اختفت قاصر عن منزل أسرتها في ظروف غامضة، وعلى غير عادتها، الأمر الذي دفع والدتها إلى التبليغ لدى السلطات الأمنية باختفائها الغامض. وبعدما أمدت عناصر الشرطة بجميع المعلومات عنها أثناء تحرير محضر الاختفاء، قصد مباشرة عمليات البحث لفائدة الأسرة، تم إشعار النيابة العامة بالموضوع، لتنطلق عمليات البحث.

وتم تتبع تحركات الفتاة القاصر، كما تم استعمال وسائل تقنية وتكنولوجية حديثة، الأمر الذي قاد إلى تحديد نطاق وجودها، حيث تم حصره في إقامة سكنية بحي السلام بأكادير. واتجهت عناصر الشرطة نحو المكان المحدد، حيث تم البحث من جديد، والذي كشف عن وجود تجمع مشبوه داخل شقة بالإقامة السكنية. وبتعليمات من النيابة العامة، تمت مداهمة الشقة الموجودة بإقامة «جيت سكن» بحي السلام، حيث تم إيقاف خمسة شبان ومعهم خمس فتيات، من بينهن الفتاة القاصر المبحوث عنها لفائدة أسرتها في حالة تلبس بالفساد والدعارة.

كما تم خلال هذه العملية اعتقال مالكة الشقة، والتي يشتبه في تحويلها لهذا المسكن إلى وكر للدعارة، ذلك أنه يشتبه في قيامها بكرائه لكل من يرغب في قضاء أوقات في ممارسة الدعارة والفساد. وتم اقتياد الموقوفين جميعا، والذين من بينهم أربعة شبان من ذوي السوابق القضائية، إلى مقر الدائرة السابعة للأمن، حيث تم وضعهم رهن الحراسة النظرية، قصد إخضاعهم للتحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وملابسات وجودهم بالشقة والكشف عن الأفعال المنسوبة إليهم، وكذا ترتيب المسؤوليات القانونية في حق كل واحد منهم.

يشار إلى أن عددا من الشقق السكنية داخل بعض الإقامات المنتشرة بحي السلام بأكادير وبأحياء أخرى تحولت إلى أوكار للدعارة، ذلك أن بعض الأشخاص يكترون شققا من أصحابها، ويعملون على إعادة كرائها إلى الباحثين عن فضاءات آمنة، لقضاء أوقات مع خليلاتهم أو رفيقاتهم. ويفضل الكثيرون كراء شقق بحي السلام، وذلك لكون هذا الحي مأهول بالطلبة والطالبات، والذين يقطنون داخل عدد من الإقامات، لذلك فالباحثون عن لحظات اللذة يفضلون كراء شقق بهذا الحي، لأن ولوج الخليلات إلى هذه الإقامات لا يثير شكوك الحراس، اعتقادا منهم أنهن طالبات يقطن بالإقامة. إضافة إلى أن هذا الحي أصبح هو القلب النابض لأكادير، بتوفره على كل مقومات العيش والمتعة.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى