
تطوان: حسن الخضراوي
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن إبراهيم بنصبيح، رئيس المجلس الإقليمي بتطوان، تقدم، أول أمس الثلاثاء، باستقالة إلى السلطات الإقليمية من منصب الرئاسة ومن كافة المهام الانتدابية بالمجالس المنتخبة، وذلك بعد تقارير حول العزل الذي يتهدده نتيجة الترحال السياسي من حزب الأصالة والمعاصرة نحو حزب الحركة الشعبية، الذي نال تزكيته لخوض الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 23 شتنبر الجاري.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن استقالة بنصبيح من رئاسة المجلس الإقليمي تأتي عقب فوزه في الانتخابات الجماعية باسم حزب الأصالة والمعاصرة، وبما أنه انتقل إلى حزب الحركة الشعبية ليخوض الانتخابات البرلمانية تحت رمز «السنبلة»، فإنه لا يمكنه الاستمرار في الانتماء لحزبين في آن واحد، نظرا لأن القوانين المنظمة تمنع ذلك.
وأضافت المصادر ذاتها أن المحكمة الدستورية سبق وتوصلت بملفات مشابهة لمنتخبين قاموا بالترحال السياسي من حزب لآخر في الانتخابات البرلمانية، ولم يقدموا استقالتهم من المهام الانتدابية بالمجالس، ما تسبب في عزلهم من المنصب، لأن القوانين تمنع الانتماء لحزب في التسيير الجماعي والانتماء في الوقت نفسه لحزب آخر في المؤسسة التشريعية.
وذكر مصدر مطلع أن العديد من المنتخبين الذين قاموا بالترحال السياسي من حزب لآخر، وترشحوا للانتخابات التشريعية عليهم الاستقالة من المهام الانتدابية فورا، وإلا سيكون مصيرهم العزل من المنصب، في حال تم التقدم ضدهم بطعون من الجهات المتنافسة، أو من قبل الأحزاب التي كانوا ينتمون إليها ونجحوا بأسمائها في المحطة الانتخابية السابقة.
وأضاف المصدر نفسه أن هناك العديد من الحالات المشابهة لملف بنصبيح، الذي قدم استقالته من منصب رئيس المجلس الإقليمي بتطوان، حيث تستمر السلطات الإقليمية المعنية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة في تتبع كافة الملفات والسهر على تنزيل تدابير الشفافية والنزاهة في العملية الانتخابية، تنزيلا لتعليمات وزارة الداخلية في الموضوع، وضمان تكافؤ الفرص بين جميع ممثلي الأحزاب السياسية.





