حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمع

اعتداء جماعي على شخص يحمل سيفا بتطوان

نقل الضحية إلى الإنعاش والتحقيق مع مشتبه فيهم

تطوان: حسن الخضراوي

 

أمرت النيابة العامة المختصة بتطوان، أخيرا، بتعميق البحث في اعتداء جماعي على شخص يحمل سيفا بحي التوتة بالمدينة، حيث تم تبادل شريط فيديو يظهر مطاردته من قبل العديد من الأشخاص ورشقه بواسطة مواد صلبة، قبل سقوطه أرضا مضرجا في الدماء، وفقدانه الوعي وحمله نحو مستعجلات المستشفى الإقليمي سانية الرمل بتطوان، لتلقي العلاجات الضرورية.
وحسب مصادر مطلعة، فإن هناك روايات متضاربة يجري التحقيق فيها بين من يقول إن الشاب الذي كان يحمل سيفا تم الاشتباه في تورطه في عملية سرقة فتاة، وبين من يقول إنه كان يتلقى العلاج من جروح أصيب بها في حادثة سير، وأراد مساعدة الفتاة نفسها في شراء حاجيات من خارج المستشفى، فتمت مطاردته من قبل عائلتها التي ظنت أنه لص عمد إلى سرقتها، فقام المارة بالتفاعل مع نداء المطاردة ومحاصرته والاعتداء عليه.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن والدة الضحية أكدت أن السيف الذي كان يحمله سقط من شخص آخر وحمله للدفاع عن نفسه، عندما هاجمه الجميع الذين فاق عددهم 30 شخصا، لكن بعض الحضور أكدوا أن السيف كان بحوزته واستله عندما تمت مطاردته ومحاصرته، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية في الموضوع.
وأضافت المصادر ذاتها أن الضابطة القضائية المكلفة بالبحث، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، قامت باستدعاء العديد من الأشخاص الذين ظهروا في شريط الفيديو، وذلك قصد الاستماع إليهم بتفصيل والكشف عن حيثيات وظروف مطاردتهم للضحية والاعتداء عليه، فضلا عن الاستماع إلى الفتاة التي تم الحديث عن كون المعني أراد تقديم مساعدة لها، وجمع كافة المعطيات التي يمكنها الكشف عن حقيقة الملف، قبل موافاة النيابة العامة بالنتائج الدقيقة.
وينتظر أن يتم الاستماع أيضا إلى الضحية الذي يرقد بقسم الإنعاش بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل بتطوان، وذلك فور سماح الطاقم الطبي المشرف على العلاج بذلك، فضلا عن استمرار الفرقة التقنية في تحليل شريط الفيديو والصور التي تم تداولها لمطاردته، وسط تعليقات متباينة وجدل التدخل والعنف الخطير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى