
خالد الجزولي
بلغ المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، محطة جديدة في مساره “المونديالي”، عندما يواجه نظيره الهولندي، فجر غد الثلاثاء على أرضية ملعب “مونتيري ستاديوم”، برسم دور 32 من نهائيات كأس العالم، بطموح الفوز ومواصلة البحث عن الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة من المسابقة العالمية.
وقد حلت بعثة المنتخب الوطني بالأراضي المكسيكية منذ مساء الجمعة الماضية، بعدما قرر المدرب محمد وهبي تقديم موعد السفر ومغادرة مقر “أسود الأطلس” بنيوجيرسي الأمريكية بشكل مبكر، لتسهيل عملية تأقلم اللاعبين مع الأجواء المختلفة في المكسيك.
وقرر برمجة حصتين تدريبيتين بمدينة مونتيري، استعدادا للمواجهة المرتقبة أمام “الطواحين” الهولندية، وانطلقت الأولى مساء أول أمس السبت، على أرضية ملعب “ستاديو أونفرسيتاريو”، خصص جزء منها لإزالة العياء والتحضير للحصة الإعدادية الأخيرة، التي جرت أمس الأحد، ركز من خلالها الناخب الوطني على وضع اللمسات الأخيرة على الجوانب التقنية والتكتيكية، مع حسم اللائحة النهائية لـ “الأسود” قبل خوض المباراة الحاسمة أمام المنتخب الهولندي، كما عقد المدرب وهبي برفقة الحارس ياسين بونو، ندوة صحفية عشية اليوم ذاته، تحدث خلالها على آخر المستجدات المتعلقة بالنخبة الوطنية وجديد الحالة الصحية للاعبين.
كما استعان الناخب الوطني المغربي، بحصص “الفيزيوناج”، بعدما توصل من مساعده موسى الحبشي بتقارير تقنية، تخص مباراة هولندا الأخيرة أمام تونس عن الجولة الختامية من دور المجموعات الخاصة بالمجموعة السادسة، حيث حضر النزال واضطر للانتقال بشكل منفرد من أمريكا إلى المكسيك، وشكلت التقارير التقنية سلاحا تقنية إضافيا لدى مساعدي المدرب وهبي، تضمنت كل نقاط قوة وضعف المنتخب البرتقالي المنافس المرتقب لـ “الأسود”، من أجل العمل على استغلالها لضمان تحقيق الفوز والعبور إلى ثمن نهائي البطولة العالمية.
وسبق للمنتخب الوطني، أن واجه نظيره الهولندي في “مونديال” أمريكا 1994، في دور المجموعات بمدينة “أورلاندو” بولاية فلوريدا، في مباراة انتهت بتفوق المنتخب الهولندي بهدفين مقابل هدف واحد، ثم تواجها المنتخبان من جديد في وديتين، كانت الأولى عام 1999 بمدينة أرنهيم الهولندية، سجلت انتصار المنتخب المغرب بهدفين مقابل هدف واحد، ثم التقيا في ودية ثانية بمدينة أكادير عام 2017 انتهت لفائدة “الطواحين” بالنتيجة ذاتها.
هذا، وقد أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، مهمة إدارة المواجهة المرتقبة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره الهولندي، لحساب دور 32 من نهائيات كأس العالم، إلى طاقم تحكيم برازيلي، يتوسطه حكم الساحة الدولي البرازيلي “ويلتون سامبايو”، بمساعدة مواطنيه “برونو بيريس” كحكم مساعد أول، و”برونو بوشيليا” كحكم مساعد ثان، في حين عين التشيلي “كريستيان غاراي” حكما رابعا، ومواطنه “خوسيه ريتامال” حكما احتياطيا.





