حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

الأطر المغربية تقتحم منتخبات العالم

رمزي يلتحق بطاقم تشافي بهولندا ومدربون رسخوا الحضور خارج الحدود

سفيان أندجار

بدأت الأطر المغربية تفرض حضورها في عدد من المنتخبات الأجنبية لكرة القدم، في مؤشر على تنامي الثقة في المدرب المغربي خارج حدود القارة الإفريقية، بعدما اقتصرت التجارب السابقة في الغالب على الأندية والمنتخبات العربية والإفريقية.

ويبرز عادل رمزي بكونه أحدث الأسماء المغربية التي تخطو نحو واجهة كروية دولية بارزة، بعدما تقرر انضمامه إلى الطاقم التقني للمنتخب الهولندي الأول، للعمل إلى جانب المدرب تشافي هيرنانديز. وتكتسي هذه الخطوة أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة التي يحتلها المنتخب الهولندي، وإلى المسار الذي قطعه رمزي داخل الكرة الهولندية، حيث سبق له العمل مع منتخبات الفئات السنية.

ويستفيد رمزي من معرفته الجيدة بالكرة الهولندية، بعدما خاض تجارب تدريبية داخل منظومتها، ما جعله يحظى بثقة الجهاز المشرف على المنتخب الأول. وسيكون الإطار المغربي مطالبا بالمساهمة في مشروع جديد يقوده تشافي، الذي اختار إعادة بناء المنتخب الهولندي وفق فلسفة هجومية تقوم على الاستحواذ والضغط وفرض أسلوب اللعب.

وأدلى رمزي  بتصريح مؤثر عقب إعلان تجربته الجديدة في عالم كرة القدم. ووجه شكره العميق للاتحاد الهولندي لكرة القدم والمدرب تشافي هيرنانديز على الثقة الكبيرة التي منحاها إياه.

وأكد رمزي اعتزازه بالدعم والإلهام الذي تلقاه من هولندا طوال مسيرته، مشيرا إلى أن تلك الفرص كانت حاسمة في تطوره كلاعب محترف، موجها رسالة خاصة إلى الأطفال المغاربة، موضحا أن رحلته من طفل مغربي نشأ في هولندا إلى لاعب دولي يمكن أن تكون مثالا على أهمية استغلال الفرص بالشكل الأمثل والعمل الجاد لتحقيق الأحلام.

وختم رمزي تصريحه بالتأكيد على فخره بأصوله المغربية واستعداده التام لخوض هذه التجربة الجديدة، معتبراً أن ارتباطه بجذوره سيظل دائماً مصدر قوة وإلهام في مسيرته الرياضية.

ولا يمثل انتقال رمزي إلى الطاقم الهولندي حالة منفردة، إذ سبق لأطر مغربية أن فرضت نفسها في منتخبات أجنبية، وفي مقدمتها الحسين عموتة وجمال السلامي وبادو الزاكي في الأردن. وترك عموتة بصمة واضحة بعدما قاد المنتخب الأردني إلى نهائي كأس آسيا، قبل أن يواصل السلامي العمل معه ويقوده في نهائيات كأس العالم 2026.

وعاد بادو الزاكي إلى تدريب المنتخب الأردني، ليؤكد بدوره استمرار حضور المدرب المغربي في مشاريع المنتخبات خارج المغرب، بعدما راكم تجارب متعددة مع منتخبات وأندية إفريقية وعربية.

ويكشف هذا الحضور عن تحول تدريجي في صورة الإطار المغربي، الذي لم يعد مطلوبا فقط لتدريب الأندية أو المنتخبات الإفريقية، بل أصبح يحظى بفرص داخل منظومات كروية أكثر تطورا.

وتساعد التجربة التي راكمتها كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة، خصوصا على مستوى المنتخبات السنية وتكوين اللاعبين، على رفع قيمة الأطر الوطنية في سوق التدريب الدولي.

فالنتائج التي حققتها المنتخبات المغربية بمختلف فئاتها، إلى جانب الإنجاز التاريخي للمنتخب الأول في كأس العالم 2022 ثم حضوره القوي في مونديال 2026، عوامل ساهمت في تعزيز صورة المدرسة المغربية خارجيا، ولفتت الأنظار إلى الكفاءات التي تقف خلف هذه المشاريع.

ويأتي وجود رمزي إلى جانب تشافي في المنتخب الهولندي ليمنح هذا المسار دفعة جديدة، سيما أن التجربة ستضع إطارا مغربيا داخل جهاز منتخب أوروبي كبير، وتفتح أمامه إمكانية توسيع حضوره في كرة القدم الأوروبية.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى