
برك عمت شوارع المدينة وأصابع الاتهام توجه لشركة التدبير المفوض
النعمان اليعلاوي
تسببت الزخات المطرية الأخيرة في تعرية البنية التحتية الضعيفة بسلا، حيث تحولت عدد من شوارع المدينة إلى مسابح وبرك عائمة، في ظل انحباس المياه وتوقف وبطء تصريفها، بسبب المجاري والقنوات الضيقة المخنوقة، نتيجة ضعف الصيانة والعناية المكثفة. وتسبب تراكم المياه في جنبات طرقات مزدحمة، في عرقلة السير، وتوقفت الحركة تماما لعدة ساعات، مما تسبب في تأخر الموظفين عن عملهم، ومواطنين عن سكناهم، وقضاء مآربهم الخاصة. واجتاحت المياه بعض المنازل في حي سيدي موسى، وأفسدت متاعهم وعتادهم. وعلى الرغم من تراجع منسوب الأمطار فإن شوارع رئيسية بسلا ما زالت في حالة فوضى، بسبب استمرار تعثر حركة السير. وقد ظهرت عدد من الحفر في شوارع كبرى، كشارع «القاعدة الجوية»، والشارع الرئيسي بحي السلام وطريق عين حوالة.
وفي هذا الصدد، تعرف مناطق مثل تابريكت وجنان العامري والدار الحمراء والعيايدة وحي كريمة ومدار تاليوين وغيرها مشاكل جمة، تزامنا مع زخات المطر التي تهاطلت أخيرا على مدينة سلا. وأشارت مصادر محلية إلى أن مجلس مدينة سلا، الذي يوجد على رأسه عمر السنتيسي، من حزب الاستقلال، قد راسل الشركة المكلفة بتدبير مرفق الماء والكهرباء والتطهير السائل، من أجل التعجيل بتنقية المجاري المائية العمومية مع دخول موسم الأمطار. مبينة أن «الشركة كانت قد باشرت عددا من التدخلات في الأحياء الرئيسية، غير أن تلك التدخلات لم تكن كافية، حيث إن الأصل أن تعمل على تنفيذ الأشغال في شهر شتنبر الماضي، وهو الأمر الذي لم يتم».





