
تطوان: حسن الخضراوي
أفادت مصادر مطلعة بأن السلطات المختصة بتطوان، قامت بحر الأسبوع الجاري، بفتح تحقيق في ترويج صور لضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بفلسطين، والحديث عن كونها تتعلق بأحداث الهجرة الجماعية من الفنيدق في اتجاه سبتة المحتلة، والمواجهات بين العديد من الأشخاص والقوات العمومية التي كانت تعمل على وقف موجة المهاجرين غير الشرعيين وهجومهم بالآلاف على الحدود الوهمية، وحفظ الأمن والسهر على سلامة وحياة الجميع.
واستنادا إلى المصادر نفسها فإن الصورة التي تم ترويجها بالمنصات الاجتماعية ونقلتها وسائل إعلام إسبانية على أنها تعود لشخص مصاب في التدخل الأمني بباب سبتة المحتلة، تبين أنها تعود لشاب فلسطيني أصيب في الحرب على غزة وتم نقله إلى مصر من أجل تلقي العلاج، ولا علاقة لها بمستشفى التخصصات الجهوي بتطوان.
وأضافت المصادر ذاتها أن فيديو التدخل الأمني لمنع المهاجرين غير الشرعيين من اقتحام الحدود الوهمية باب سبتة المحتلة، قامت العديد من الجمعيات الحقوقية بتطوان، بتقديم شكايات رسمية بشأنه إلى النيابة العامة المختصة، حيث ينتظر أن تتم مراجعة مضمونه من قبل الفرق التقنية المتخصصة التابعة للشرطة العلمية، فضلا عن البحث عن تواجد أي شكاية من الضحية من عدم ذلك، مع موافاة الوكيل العام للملك بتقرير مفصل وفق القوانين الجاري بها العمل في مثل هذه الحالات.
وكانت العديد من الصفحات على المنصات الاجتماعية، قامت بالترويج لصور ضحايا في أحداث حروب وغيرها، على أنها تعود لمصابين في أحداث الشغب والعنف وإضرام النار بممتلكات خاصة وعمومية بباب سبتة المحتلة، والمواجهات التي وقعت بين آلاف الأشخاص والقوات العمومية ورشق أفرادها بالحجارة، حيث تجري محاكمة المتهمين بالمحكمة الابتدائية بتطوان بعد متابعتهم من قبل وكيل الملك في حالة اعتقال.
وحذرت العديد من الجمعيات الحقوقية بالشمال، من تداول الإشاعات في ملف الأحداث التي تتعلق بالهجرة الجماعية من الفنيدق في اتجاه سبتة المحتلة، لأن ذلك يؤثر سلبا على سير التحقيقات الرسمية وعمليات البحث عن مفقودين والتدقيق في هوياتهم، فضلا عن التنسيق المغربي الإسباني لحصر عدد الضحايا من جنسية مغربية الذين يتواجدون بقسم الأموات بالثغر المحتل.





