
الأخبار
انعقدت، يومي 13 و14 فبراير الجاري بالرباط، الدورة العادية السادسة والعشرون للمجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، برئاسة مولاي إبراهيم العثماني، رئيس المجلس الإداري.
وذكر بلاغ صادر عن الدورة أن هذه الأخيرة، التي انعقدت تحت شعار “رقمنة المساطر وتحديث الوحدات الصحية والاجتماعية والتواصل المؤسساتي… رافعة لجودة الخدمات وتعزيز سياسة القرب”، تندرج في إطار مواصلة تنفيذ التوجهات الاستراتيجية الرامية إلى تحديث المنظومة التعاضدية، وتعزيز حكامة التدبير، وتسريع وتيرة التحول الرقمي، والارتقاء بجودة الخدمات الصحية والاجتماعية لفائدة المنخرطات والمنخرطين وذوي حقوقهم.
وأضاف البلاغ أن المجلس الإداري استحضر، في مستهل أشغاله، السياق الوطني المتميز بروح التضامن والتعبئة لمواجهة آثار الفيضانات التي شهدتها الأقاليم الشمالية والغربية للمملكة، منوها بالمجهودات المبذولة من طرف مختلف المتدخلين، ومؤكدا انخراط التعاضدية العامة في هذه الدينامية التضامنية من خلال وضع دور الراحة التابعة لها رهن إشارة السلطات المحلية المختصة، بما يسهم في التخفيف من آثار هذه الظروف الاستثنائية على المواطنين والمنخرطين، ويعكس البعد الاجتماعي والتضامني للعمل التعاضدي.
وفي الكلمة الافتتاحية لرئيس التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، عبر مولاي ابراهيم العثماني عن “تضامن إنساني ومؤسساتي مع المواطنات والمواطنين والمنخرطات والمنخرطين، المتضررين من الفيضانات التي شهدتها بعض أقاليم بلادنا الشمالية والغربية، سائلين المولى عز وجل، أن يحفظ وطننا من كل سوء ومكروه. كما ننوه عاليا بالتدابير الاستباقية والحكامة الميدانية، التي أبانت عنها الحكومة والسلطات المحلية ومختلف الأجهزة المعنية تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وذلك في تجسيد حي، لروح التعبئة الوطنية والتآزر المجتمعي”.
وأكد العثماني أن الاجتماع يندرج ضمن مسار إصلاحي متواصل، يعزز خيار الانفتاح والتواصل المباشر مع المنخرطين، حيث “قمنا خلال الفترة الماضية بتنظيم لقاءات تواصلية هامة، من بينها اللقاء مع منخرطي وزارة الصناعة والتجارة بالمقر المركزي للوزارة بالرباط، حظينا خلالها باستقبال حار، من قبل السيد الوزير، حيث شكل هذا الاستقبال، مناسبة لتبادل وجهات النظر حول سبل الارتقاء بالخدمات التعاضدية لفائدة منخرطي القطاع، والتأكيد على أهمية العمل المشترك وتكامل الأدوار، خدمة للمنخرطين وتعزيزا لسياسة القرب والتحديث المؤسساتي، إضافة إلى اللقاء الذي تم عقده مع مندوبي جهة الرباط – سلا – تمارة، والذي شكل هو الآخر، فضاء حقيقيا للإنصات والتفاعل وتبادل الرأي، حول سبل تطوير خدمات التعاضدية العامة والارتقاء بأدائها”.





