حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرملف التاريخ

القصة الكاملة لميلاد ذكرى عيد العرش… كان يسمى عيد التذكار قبل 93 سنة

«أول مرة أحيا فيها المغاربة عيد العرش كانت يوم 18 نونبر 1933.. وقد كتبت الصحف المغربية الصادرة في ذلك الوقت، تصف أجواء الاحتفال في مدينة فاس التي احتضنت الفكرة لأول مرة، تزامنا مع احتفالات أخرى في مدن المغرب الكبرى، وجاء في تلك الصحف أن يوم الاحتفال كان ممطرا، لكن المطر لم يمنع من استمرار الاحتفالات طيلة اليوم.

مقالات ذات صلة

في السنة الموالية، اعتُمد الاحتفال بعيد العرش، وأصبح عطلة رسمية، في محاولة من فرنسا احتواء أجواء الاحتفال وتطويق أنشطة الوطنيين في تلك الفترة العصيبة..

مع الملك الراحل الحسن الثاني تحول الاحتفال بعيد العرش يوم 3 مارس إلى موعد سنوي، لا يقتصر فقط على إحياء الذكرى، لكنه يضرب موعدا للمواهب في المسرح والغناء لكي يظهروا ما لديهم.. مشاهير مغاربة في عالم الفن مدينون لظهورهم الأول على الخشبة، لمناسبات عيد العرش التي كانت تقام في المدارس والإدارات العمومية.. المغاربة وعيد العرش، أكثر من تسعين عاما من الاحتفالات..».

يونس جنوحي

 

هكذا وُلدت قصة الاحتفال الأول بعيد العرش

بالنسبة إلى الوزير الراحل والمستشار الملكي السابق د. عبد الهادي بوطالب، فإن ذكرى عيد العرش لم تكن مجرد عيد وطني، مُعلن عنه في لوائح العطل الرسمية. فهو ينتمي إلى الجيل الذي واكب مخاض ميلاد فكرة إحياء احتفالات عيد العرش خلال السنوات الحرجة، في بداية النصف الأول من ثلاثينيات القرن الماضي، وكان وقتها طفلا دون العاشرة. لكنه احتفظ في أرشيفه الشخصي، بأعداد الصحف الوطنية التي دعت إلى الاحتفال بعيد العرش، ما بين سنة 1933 التي احتفى فيها الوطنيون لأول مرة بالمناسبة، وسنة 1934 الذي تم فيه الاحتفال رسميا بالمناسبة، بعد اعتمادها في لائحة الأعياد الوطنية.

يقول عبد الهادي بوطالب في مذكراته الشخصية مستحضرا تلك الأجواء السياسية العصيبة: «عندما دعت جريدة «عمل الشعب» إلى سن تقليد الاحتفال بعيد الجلوس الملكي، لم يكن قد اكتمل على صدورها إلا ثلاثة أشهر، وصدر عددها الثاني المؤرخ ب 20 أكتوبر 1933 يحمل دعوة الشعب المغربي أن يجعل يوم 18 نونبر من كل سنة عيدا وطنيا لتخليد الذكرى، بما يستحقه الجالس على العرش من تكريم وحفاوة.

وأبرزت الجريدة أن الوحدة الوطنية للمغرب المقسم إلى ثلاث مناطق والمهدد بتقسيم عنصره بين عرب وبربر لا يجسمها ولا يُرسيها إلا وحدة العرش والتعلق بالجالس عليه، وأن من حق الشعب وواجبه أن يتشبث بالسلطان الذي هو كما قال كاتب المقال لرعيته لا لسلطات الحماية.

وقد دعت الجريدة إلى تعطيل العمل يوم العيد الوطني، فوضعت بذلك سلطات الحماية الفرنسية في مأزق واختبار صعب. وفي الوقت الذي لم تستجب فيه سلطات الحماية لهذا النداء وتجنبت الاحتفال بالذكرى، متعللة بأن السلطان تلك السنة (1933) كان خارج العاصمة، فإن الحركة الوطنية دشنت الاحتفال بالذكرى رسميا، سيما في مدينة فاس التي احتضنت حديقـتُها العمومية الحفلة الوطنية الكبرى، حيث رُفع لأول مرة العلم المغربي. وبعد الاحتفال وجهت إلى القصر الملكي بالرباط سيول من برقيات التهاني بالعيد بإمضاء أفراد الشعب وجماعاته».

في بداية ثلاثينيات القرن الماضي، عاش المغرب على إيقاع صراع السلطات الفرنسية مع السلطان على الصلاحيات. الفرنسيون حاولوا استصدار الظهير البربري الذي يخول لممثلي السلطة في الأقاليم استصدار القوانين والقرارات دون الرجوع إلى السلطان، وتقزيم دور الظهائر الملكية. واحتدم الصراع بعد إدراك الوطنيين أن المسألة أكبر من محاولة سحب الصلاحيات من السلطان، وهكذا وُلدت فكرة إحياء احتفالات وطنية بذكرى جلوس السلطان سيدي محمد بن يوسف على العرش، وتزامنت مع يوم 18 نونبر 1933.

لكن في يوم 26 من شهر أكتوبر 1934 -قبل أقل من شهر على الذكرى الثانية لعيد العرش- تقرر الاحتفال بعيد العرش بصيغة رسمية، وتحويله إلى عيد وطني صدرت بشأنه مذكرة وزارية رسمية وقعها الصدر الأعظم الحاج المقري، وأشّر عليها المقيم العام الفرنسي لكي تصبح بذلك عيدا وطنيا مغربيا وعطلة إدارية رسمية.

مرسوم أكتوبر جاء في أربعة فصول، وقنن الاحتفال بعيد العرش. الفصل الأول حدد تاريخ الاحتفال في يوم 18 نونبر، بينما الفصل الثاني حدد الجهات التي يحق لها إحياء الاحتفال، ممثلة في باشا المدينة، الذي خول له المرسوم رئاسة الاحتفال وتنظيمه، بما تشمله من تزيين وطرب وتوزيع للثياب والطعام. بينما الفصل الثالث فينظم عملية تقديم التهاني، في المدينة التي يتزامن حلول السلطان فيها مع الاحتفالات، حيث ينوب المسؤولون عن الأهالي.

 

عيد «التذكار».. فكرة محمد حصار والصحافة الوطنية نقلت الأجواء

كان أول تحد أمام تنزيل فكرة الاحتفال بعيد العرش سنة 1933، يتمثل في تعميم الخبر لتوحيد الاحتفال على الصعيد الوطني.

وتطوع شاب وطني وقتها، هو محمد حصار، ونشر بلاغين باللغتين العربية والفرنسية، يدعو فيهما المغاربة إلى الخروج يوم 18 نونبر للاحتفال بعيد العرش. البلاغ المنشور باللغة العربية انفردت بنشره مجلة «المغرب»، التي كانت رائدة في ثلاثينيات القرن الماضي. بينما النص الفرنسي للنداء نشرته صحيفة «عمل الشعب»، التي كان يرأسها ويصدرها محمد بن الحسن الوزاني، مؤسس حزب الشورى لاحقا.

وفعلا تزينت المدن الكبرى للاحتفال، وكانت مدينة فاس، بحكم تركز الأسماء الوطنية التي دعت إلى الاحتفال، في صدارة المدن التي أحيت الذكرى لأول مرة.

واكبت الصحافة المغربية أجواء الاحتفالات. حتى أن مجلة المغرب في عددها الموالي لذكرى عيد العرش سنة 1933، نشرت استطلاعا جاء فيه: «كان العيد بمدينة سلا فوق كل ما كانت اللجنة تظنه قد يكون. فنودي بالعيد في الأسواق، وزينت المدينة بكل ما في وسعها، الأعلام المغربية مرفوعة بكل جهة لم تطلع شمس يوم السبت 18 نونبر 1933 حتى كانت المدينة لابسة حلة العيد ، المدارس المعطلة والدكاكين والمخازن كلها محلاة بالألوان المغربية: الأحمر والأخضر على عادة المغاربة القديمة، والناس يريدون الجديد من ملابسهم، يهنئ بعضهم البعض وقد أقامت الحرف نزهات فاخرة بالشوارع، والأسواق وفي الدكاكين، وكان أفخرها نزهة أقامها كبار تجار القيسارية في سوقهم بتكريم الشبيبة الوطنية بين الحرير والوشي والرايات المغربية، والجميع يترنم بنشيد الأستاذ القرى في ذكرى عيد الجلوس السلطاني. وكان المنظر جميلا للغاية، وأجمل ما فيه الشيوخ ينشدون مع الشباب بحماسة قوية: إنما الملك منا إنما الشعب الشباب».

 

قصة آخر احتفال بعيد العرش قبل نفي محمد الخامس

الذكرى الخامسة والعشرون لعيد العرش في زمن السلطان محمد بن يوسف، تزامنت مع يوم 18 نونبر سنة 1952. وكان السياق المغربي وقتها عصيبا، والعلاقة بين القصر والإقامة العامة الفرنسية مكهربة.

عاش الوطنيون هذه التحولات بكثير من القلق، ولم يكن أحد يتوقع أن يكون ذلك هو الاحتفال الأخير، قبل نفي العائلة الملكية والمجيء بابن عرفة ليجلس على العرش.

كان قرار الوطنيين، أن يكون الاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين لجلوس السلطان محمد بن يوسف على العرش استثنائيا، خصوصا بعد سياسة المقيم العام المعادية للمغرب، ومضايقاته للسلطان عندما يتعلق الأمر بأي احتفال وطني يليه خطاب إلى الشعب.

أحد الشهود الأجانب الذين عاصروا هذه الاحتفالات، هي الصحافية الأمريكية «مارفين هاو» التي انفردت «الأخبار» بإجراء حوار مطول معها سنة 2021، وتناولت ذكرياتها مع احتفالات عيد العرش لسنة 1952، وكانت وقتها تعمل صحافية في «راديو ماروك»، الموالية للمقيم العام.

تسترجع «مارفين» بكثير من التركيز ذكرياتها التي تزامنت مع اقتراب نفي الملك الراحل محمد الخامس. تقول لـ«الأخبار»: «أذكر جيدا الذكرى 25 لجلوس السلطان محمد بن يوسف على العرش، لأنها كانت آخر الاحتفالات».

كانت «مارفين» قد كتبت معلومات عن احتفالات المغاربة بعيد العرش على الطريقة المغربية. إذ ذكرت أن المرة الأولى التي احتفل فيها المغاربة بهذه المناسبة بشكل رسمي تعود إلى سنة 1934، لكن الألعاب النارية والاحتفالات التي استمرت لأيام في الرباط احتفالا بالذكرى الخامسة والعشرين لجلوس الملك الراحل محمد الخامس على العرش كانت مميزة. تقول «مارفين» إن الإقامة العامة الفرنسية لم تتجاهل أجواء الاحتفال تلك، وأعطيت التعليمات للراديو لكي يقوموا بتغطيتها، لكن على الطريقة الفرنسية، أي مع ضرورة الإشارة إلى أن فرنسا هي الدولة الحامية، وأنه بفضل جنودها يُسمح للمغاربة بالاحتفال بتلك المناسبة.

 

احتفالات ما بعد الاستقلال.. أفراح خارج «الرقابة» وذكريات من زمن «3 مارس»

يوم 18 نونبر 1956، كان أول مناسبة يتم فيها إحياء ذكرى عيد العرش، بعد استقلال المغرب. بعيدا عن رقابة المقيم العام وأعين المراقبين العسكريين الفرنسيين.

أشرفت الحكومة على الاحتفالات، بينما كانت وزارة الداخلية التي يترأسها الاستقلالي إدريس المحمدي تشرف على الاحتفال في كل أقاليم المغرب وعمالاته.

اتُهم حزب الاستقلال من طرف بعض الأسماء الوطنية، وأيضا من طرف الأعيان، بالهيمنة على هذه الاحتفالات. حتى أن الطلبة المغاربة، سواء في فرنسا أو في المغرب، المنتمين إلى تيار المهدي بن بركة وعبد الرحيم بوعبيد – لم يكن حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية قد تأسس بعدُ- هيمنوا على إحياء الذكرى في كل من الرباط وسلا. وكان من بين هؤلاء الذين هيمنوا على إحياء أول ذكرى لعيد العرش بعد الاستقلال، عبد الرحمن اليوسفي. أما في صفوف الشباب، فقد كان عبد الواحد الراضي المتخرج حديثا من الجامعة الفرنسية، يقود الاحتفالات الشبابية في مدينة الرباط، وما يتطلبه ذلك من تحضيرات للزينة والمفرقعات واللافتات، والشعارات..

كانت احتفالات عيد العرش في عهد الملك الراحل محمد الخامس نسخا تزداد جرعات إحيائها كل سنة إلى حدود سنة 1960.

أول ذكرى لعيد العرش في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، تزامنت مع يوم 3 مارس 1962. وكان الاحتفال بها استثنائيا. وجرى تعميم الصور الملكية على الأقاليم والعمالات، لكي تتسيد مشاهد الزينة التي يشرف عليها العُمال في كل مناطق المغرب.

في بداية عهد الملك الراحل الحسن الثاني، ترسخت فكرة إلقاء خطاب رسمي بالمناسبة، توجه خلالها الملك الراحل الحسن الثاني بخطاب إلى المغاربة عبر الراديو، قبل أن يتم اعتماد خطاب مصور على شاشة التلفزيون لاحقا.

دخلت وزارة التعليم على الخط، بعد 1962، لكي تصبح احتفالات عيد العرش، ذات صبغة تربوية. وبفضل احتفالات عيد العرش، جرى اكتشاف مواهب مغربية في الفن، سواء في المسرح أو الأغنية المغربية. إذ إن أغلب أسماء جيل فناني الستينيات والسبعينيات كان الفضل في اكتشاف مواهبها، يرجع إلى احتفالات عيد العرش يوم 3 مارس من كل سنة.

كما أن العمال في الأقاليم كانوا يشرفون بتنسيق مع مسؤولي قطاع التعليم، على عملية انتقاء المواهب في صفوف التلاميذ، لتنظيم المسرحيات والحفلات الغنائية احتفالا بذكرى عيد العرش.

وعندما تعززت إمكانيات البث في التلفزة المغربية، أصبح التلفزيون واجهة أخرى من واجهات الاحتفال لينضاف إلى المدارس والساحات العمومية، وشهدت برمجة التلفزيون، ابتداء من بداية سبعينيات القرن الماضي، تغييرا في البرمجة خلال احتفالات عيد العرش، وأصبح مناسبة لبث الأغاني الوطنية التي يتم تأليفها بالمناسبة، بالصوت والصورة، بعد أن كان بثها مقتصرا في السابق على الراديو.

مراحل تطور بث الخطاب الملكي على الإذاعة ثم التلفزيون

في عيد العرش لسنة 1950، وجه السلطان محمد بن يوسف خطابا إلى المغاربة.. وكانت تلك واحدة من المرات الأولى التي يوجه فيها السلطان خطابا بالمناسبة، بعد خطابات أخرى جرى بثها على الراديو، بعد رقابة فرنسية بلغت حد اقتطاع مقاطع من الخطاب..

تواصلت مضايقات الفرنسيين للسلطان خلال خطاب عيد العرش، إذ كانوا يعمدون إلى جعل طائرة تحلق فوق القصر الملكي خلال المدة الزمنية التي يكون فيها السلطان منهمكا في تسجيل الخطاب، لكي يتم بثه على أمواج الراديو..

حافظ الملك الراحل الحسن الثاني على عادة توجيه خطاب إلى الأمة بمناسبة عيد العرش.. ومع تطور إمكانيات البث الإذاعي، كان تسجيل الخطاب الملكي يعرف ترتيبات في قلب القصر الملكي. لكن مع دخول التلفزيون إلى المغرب بعد سنة 1962، رغب الملك الراحل الحسن الثاني في أن يسجل خطابه إلى الشعب بمناسبة عيد العرش، صوتا وصورة، وهو ما تعذر في عدد من المناسبات. وحتى عندما يتم تسجيل الخطاب بالصوت والصورة، فإن عملية البث وضمان وصول الخطاب إلى الشاشات في كل مناطق المغرب كان عملية مضنية، بسبب مشاكل البث، وضعف إمكانيات البث التلفزي.

كانت لاقطات البث مشكلا حقيقيا للتلفزة المغربية، خلال السنوات الأولى لاشتغالها، إذ رغم تعزيز شبكة اللاقطات القديمة المخصصة لأمواج الإذاعة بأخرى لنقل بث التلفزيون، إلا أن تغطيتها كانت ضعيفة.

بل إن الخطاب الملكي في مناسبات وطنية مهمة تأجل، بسبب مشاكل هذه اللاقطات الهوائية، ولم يتمكن المغاربة من متابعة خطاب الملك الحسن الثاني في مناسبتين بداية الستينيات، إلا على أمواج الراديو، رغم وجود تقنيين وموظفي التلفزة المغربية.

إذ إن الملك الحسن الثاني في إحدى المناسبات، كانت مناسبة عيد العرش منتصف الستينيات، ظل ينتظر أن يجهز تقنيو التلفزيون البث لكي يخاطب الملك المغاربة في التلفزيون، وعندما تأخر الإعداد أكثر من اللازم، قرر الملك الحسن الثاني أن يخاطب المغاربة عبر الراديو.

إذ إن تسجيل الخطاب للتلفزة كان مستحيلا وقتها، بحكم أن المغرب لم يكن يتوفر على تجهيزات للتسجيل قبل البث، وكان يتم بث كل البرامج والنشرات بشكل مباشر على الهواء، وتُسجل لاحقا.

أمام هذا الوضع، أعطى الملك الحسن الثاني تعليمات لإصلاح التلفزة المغربية، واعتماد سياسة جديدة لتعزيز شبكة البث التلفزي، وتعميم أجهزة تلفزيون على بعض العمالات والأقاليم لكي يتم توزيعها في الأماكن العمومية، خصوصا المقاهي، لتحقيق انتشار للتلفزيون. ومع منتصف سبعينيات القرن الماضي، تعزز التلفزيون المغربي بترسانة من تجهيزات البث، مكنت من نقل الخطاب الملكي مصورا، حتى عندما كان الملك الراحل خارج الرباط. ومع مرور السنوات، خصوصا في ثمانينيات القرن الماضي، دخلت تحسينات أخرى همت إخراج الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش. فبالإضافة إلى اعتماد البث بالألوان، كان الملك الراحل يرغب في إجراء تغييرات على مستوى الإخراج، والخلفية التي تظهر وراء الملك عندما يوجه خطابه إلى الأمة من قلب القصر الملكي.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى