حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

“اللبؤات” يشرعن في التحضير لملاقاة جنوب إفريقيا

الاعتماد على الاستشفاء و "فيلدا" يعكف على معالجة معضلة إهدار الفرص

خالد الجزولي

مقالات ذات صلة

 

يدخل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للسيدات مرحلة السرعة القصوى في تحضيراته لخوض مباراة ربع نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات “المغرب 2026″، حيث يواجه نظيره منتخب جنوب إفريقيا يوم السبت المقبل، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالعاصمة الرباط. وتكتسي المواجهة أهمية بالغة، كونها تشكل بوابة العبور نحو المربع الذهبي وتضمن للمتأهل بطاقة المشاركة المباشرة في نهائيات كأس العالم للسيدات.

وانطلقت التحضيرات صباح أول أمس الثلاثاء، بإجراء حصة إعدادية خفيفة، سبقتها حصة للتدليك والاستشفاء تحت إشراف المعالجين الطبيعيين، والتأكد من سلامة اللاعبات، بعد المباراة القوية، التي جمعتهن بمنتخب السنغال مساء الاثنين الماضي، عن ختام دور المجموعات، وتميز النزال بالاندفاع البدني القوي من جانب لاعبات المنتخب السنغالي، ما ترتب عنه بعض الإصابات الخفيفة وغير المقلقة لـ “لبؤات الأطلس”، أمام تغاضي مبالغ فيه من جانب حكمة الوسط الأوغندية “شاميرة نابادا”.

ويقود المدرب الإسباني “خورخي فيلدا”، برنامجا تدريبيا صارما في مركب محمد السادس لكرة القدم، يركز من خلاله على الجوانب التقنية أبرزها النجاعة الهجومية، حيث يركز الطاقم التقني على معالجة مشكلة إهدار الفرص أمام المرمى، والتي ظهرت بوضوح في مباراة السنغال الأخيرة، إلى جانب الصلابة الدفاعية بهدف الحفاظ على التوازن الدفاعي والانسجام الخططي لمواجهة السرعة الهجومية لجنوب إفريقيا.

كما تشكل الكرات الثابتة، ضمن أوليات الطاقم التقني الوطني، لاسيما وأن التدريبات تشهد تركيزاً خاصاً على استغلال الضربات الركنية والأخطاء القريبة كحلول ناجعة لفك الشيفرات الدفاعية للمنتخبات المتنافسة، إلى جانب عاملي الروح المعنوية وسلاح الأرض والجمهور، الذي يستفيد منهما المنتخب المغربي في كل مبارياته على أرضية ملعب مولاي الحسن بالعاصمة الرباط، لاسيما وأن معسكر المنتخب المغربي تسوده أجواء من التفاؤل والمسؤولية، حيث تحدو اللاعبات رغبة قوية في تكرار إنجاز النسخة الماضية والذهاب بعيداً للتتويج باللقب الإفريقي على أرضهن، خاصة وأن عامل الأرض والدعم الجماهيري الغفير المنتظر في ملعب مولاي الحسن، يشكل دوما حافزاً معنوياً كبيراً للاعبات لتقديم أفضل المستويات وتجاوز عقبة “بانيانا بانيانا”.

 

ومعلوم، أن المنتخب المغربي للسيدات، تأهل إلى دور الربع، بعد اعتلاء صدارة المجموعة الأولى بجدارة واستحقاق برصيد 7 نقاط، بعدما استهلت “اللبؤات” المسار القاري بفوز عريض على منتخب كينيا برباعية نظيفة، متبوعاً بانتصار ثمين على منتخب الجزائر بهدف دون رد، قبل أن يتعادل سلباً في الجولة الثالثة والأخيرة أمام منتخب السنغال، وهو التعادل الذي ضمن للمغرب البقاء في صدارة المجموعة مع الحفاظ على شباكه نظيفة طيلة دور المجموعات.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى