
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن المغرب يستعد لإطلاق الشطر الثاني من مشروع «الطريق السيار للماء»، بشراكة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف ربط حوض سبو بحوض أم الربيع، وصولا إلى سد المسيرة بإقليم سطات، وهو ثاني أكبر سد بالمغرب بعد سد الوحدة. وسيتيح هذا التمديد رفع حجم المياه المحولة من 400 مليون إلى 700 مليون متر مكعب سنويا، مما يعزز الأمن المائي والغذائي للمملكة في مواجهة الإجهاد المائي المتزايد. وسيتم تحديد الكلفة الإجمالية لهذا المشروع، بعد استكمال إنجاز الدراسات التقنية. وفي هذا الصدد، أبرز نزار بركة، وزير التجهيز والماء، خلال اجتماع عقدته لجنة البنيات الأساسية بمجلس النواب، أنه تم إنجاز الشطر الاستعجالي لربط حوضي سبو وأبي رقراق بكلفة 6 ملايير درهم، بالإضافة إلى استكمال الربط المائي بين سدي وادي المخازن ودار خروفة





