
الأخبار
دعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، عبر مديريتها المكلفة بالعمل التربوي، مديرتي ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين إلى تتبع تنزيل المحطة التواصلية السادسة مع آباء وأمهات وأولياء أمور التلاميذ والتلميذات برسم السنة الدراسية 2026/2025، في إطار خارطة طريق الإصلاح 2026-2022، من أجل مدرسة عمومية ذات جودة، والمذكرة الإطار المتعلقة بمشروع مؤسسات الريادة، فضلا عن المذكرة الوزارية ذات صلة بإشراك آباء وأمهات وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ، باعتبارهم شريكا أساسيا في تتبع المسار الدراسي، وتحسين التعلمات، وضمان نجاح المتمدرسين، وتقاسم نتائجهم مع أسرهم.
وأوضحت مراسلة وزير التربية الوطنية أن المحطة التواصلية السادسة، المقررة مع أمهات وآباء وأولياء أمور التلاميذ والتلميذات، ينبغي أن تشكل فرصة مهمة، لمناقشة مستوى التقدم في تحسين جودة التعلمات، حيث دعت مديري ومديرتي الأكاديميات إلى اتخاذ مجموعة من التدابير الخاصة بتنظيم المحطة التواصلية السادسة مع أولياء أمور التلاميذ، الذين تحرص الوزارة على تمكينهم من فضاءات للتبادل والتوجيه، حول سبل مواكبة تعلم أبنائهم داخل المؤسسات التعليمية.
كما تضمنت المراسلة الوزارية توجيه مديري ومديرتي الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، إلى دعوة المؤسسات التعليمية لتنظيم اللقاءات التواصلية، والتي يجب أن تتمحور حول تقدم نتائج المرحلة الرابعة من إرساء التعلمات، مع التأكيد على أن هذه المحطة سيتم خلالها التركيز على توعية أولياء الأمور بأهمية موضوعية التقويم، وتوجيه أولياء أمور التلاميذ والتلميذات نحو كل ما يدعم تعلم أبنائهم، وتفادي السلوكيات التي تؤثر سلبا على مصداقية التقييم وجودة التعلمات، مما يستلزم تخصيص حيز من اللقاءات التواصلية لتقديم عرض تحسيسي حول أهمية التقييم، ودوره في تتبع التعلمات وتحسيسها، مثلما تضمنت المراسلة التأكيد على ضرورة تفادي الممارسات غير السليمة، التي تؤثر سلبا على التعلم، وتحرم المتمدرسين من استثمار حقيقي للنتائج.
ولضمان تنظيم فعال، وسير ناجح للقاءات التواصلية، أوصت وزارة التربية الوطنية كافة المسؤولين بالأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بالحرص على برمجة اللقاءات التواصلية، وكذا الحملات التحسيسية خلال الفترة الممتدة بين 11 إلى غاية 17 ماي الجاري، باعتماد العرض الخاص بالمحطة التواصلية السادسة، وتعبئة أولياء الأمور من أجل الحضور المكثف إلى اللقاءات التواصلية والحملات التحسيسية، والانخراط الفعال فيها، مع العمل على إعداد برنامج مفصل للقاءات الفردية الخاصة لفائدة أولياء أمور التلاميذ الذين سجل لديهم تدن في مستوى الأداء، وتقديم معطيات دقيقة حول مستوى كل تلميذ وتلميذة، بما في ذلك تقدمه خلال حصص الدعم الممتد، وتحسيس الأسر بأهمية المواظبة على حضور التلميذات والتلاميذ إلى حصص الدعم الممتد. كما شددت المراسلة الوزارية المذكورة على أهمية تعزيز مبدأ المسؤولية المشتركة بين الأسرة والمدرسة في تتبع التعلمات، بالموازاة مع تنظيم لقاءات تنسيقية مع جمعيات أمهات وآباء التلاميذ، على المستوى المحلي والإقليمي والجهوي، وإعداد تقرير تركيبي حول مجريات اللقاءات التواصلية، على أساس أن يتضمن الإشارة إلى نسبة الحضور، والملاحظات والتوصيات ومقترحات الأسر، فضلا عن التقيد بضرورة تعبئة الاستمارة الإلكترونية الخاصة بتتبع اللقاءات التواصلية، وإشراك مصالح التواصل على المستوى الجهوي والإقليمي، مع تكثيف الزيارات الميدانية لمواكبة سير اللقاءات، التي يتوجب أيضا إعداد تقارير مرحلية حول مخرجاتها.





