حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةسياسيةوطنية

انعقاد المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بالحسيمة

بعد اختتام القافلة الطبية التضامنية متعددة التخصصات بتارجيست

الأخبار

عقد المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية دورته العادية 27 بمدينة الحسيمة يوم 18 أبريل 2026، برئاسة مولاي إبراهيم العثماني رئيس المجلس ذاته، تحت شعار: “التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية: التزام متجدد نحو مؤسسة مواطنة وخدمات تعاضدية مستدامة”، وذلك في سياق وطني يتسم بمواصلة تنزيل ورش الحماية الاجتماعية، وتعزيز أدوار المؤسسات التعاضدية باعتبارها رافعة أساسية للتضامن والتماسك الاجتماعي.

وفي مستهل أشغاله، استحضر المجلس الإداري الدينامية الإيجابية التي تعرفها المؤسسة، القائمة على الإصلاح والتحديث، بما يعزز مكانتها كمؤسسة مواطنة منفتحة تستجيب لتطلعات المنخرطات والمنخرطين وذوي حقوقهم. وفي هذا الإطار، نوه بالنجاح المتميز للقافلة الطبية متعددة التخصصات بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، وما حققته من نتائج هامة على مستوى جودة الخدمات واتساع قاعدة المستفيدين، مجسدة قيم القرب والتضامن والعدالة المجالية. كما أشاد بانخراط وتفاني كافة الأطر الطبية وشبه الطبية والتمريضية والإدارية والتقنية والمتدخلين والشركاء، وعلى رأسهم وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والسلطات المحلية والمؤسسات الصحية الشريكة، الذين ساهموا بفعالية في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية النبيلة.

وبعد التداول في مختلف النقط المدرجة بجدول الأعمال، صادق المجلس الإداري بإجماع الحاضرين على تثمين النجاح المتميز للقافلة الطبية متعددة التخصصات المنظمة بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة المنظمة من 05 إلى 17 أبريل 2026، لما حققته من نتائج إيجابية على مستوى تقريب الخدمات الصحية وتعزيز العدالة المجالية، مع التنويه بالمجهودات التنظيمية واللوجستيكية التي رافقت هذه المبادرة التضامنية.

وتم اتخاذ كافة الترتيبات الكفيلة بإنجاح المحطة الثالثة للقافلة الطبية متعددة التخصصات المرتقبة بجهة فاس–مكناس خلال الفترة الممتدة من 04 إلى 17 ماي 2026، بما يضمن توسيع نطاق الاستفادة وتعزيز البعد الإنساني للعمل التعاضدي.

وتسجيل تقدم ملموس في تنزيل مشاريع التحول الرقمي، لاسيما ما يتعلق بتفعيل التطبيق المعلوماتي MAMGPAP، بما يسهم في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات وتقريبها من المنخرطين،

وتتبع مستوى تقدم عملية إنجاز البطائق الخاصة بالمنخرطين، باعتبارها أداة أساسية لتحديث العلاقة مع المرتفقين وتعزيز النجاعة الإدارية.

و قد تم الوقوف على تقدم أشغال تهيئة وترميم البنيات الصحية والاجتماعية بعدد من المدن، وكذا أشغال بناء وحدات صحية جديدة، في إطار توسيع العرض الصحي وتحسين ظروف الاستقبال والتكفل وتنزيل المخطط الإستراتيجي الخماسي 2021-2025، ومواصلة تتبع الملفات المالية ذات الأولوية، وعلى رأسها استخلاص مستحقات الثالث المؤدي، وتفعيل أداءات الصندوق التكميلي عند الوفاة، وتسوية الوضعيات المالية العالقة المرتبطة بالاقتطاعات السابقة.

كما تمت متابعة مستوى تنزيل القانون 54.23 المتعلق بالتأمين الإجباري الأساسي عن المرض، والتأكيد على انخراط التعاضدية العامة في مواكبة هذا الورش الإصلاحي بما ينسجم مع المقتضيات التشريعية والتنظيمية الجديدة مع الحرص على صون المكتسبات التاريخية للتعاضد وحماية حقوق المنخرطات والمنخرطين وذوي حقوقهم، وضمان استمرارية الأدوار الاجتماعية والتضامنية التي راكمتها التعاضدية العامة عبر مسارها التاريخي.

وتتبع تقدم مراحل إحداث تعاضدية الوحدات الصحية والاجتماعية  (MUSSPAP)، باعتبارها مشروعا هيكليا يروم تعزيز حكامة تدبير الوحدات الصحية والاجتماعية،  ومواصلة تسوية الوضعية القانونية للوحدات الصحية والاجتماعية في أفق ملاءمتها مع المقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل.

و تم تثمين نتائج الدراسة الإكتوارية المتعلقة بتنويع سلة الخدمات، ومواصلة التنسيق مع سلطات الوصاية من أجل تنزيل المشاريع المرتبطة بإحداث مختبرات التحاليل الطبية، ومراكز التصوير بالأشعة، ومراكز تصفية الدم، والمستشفيات اليومية، بما يرفع من جودة التكفل الصحي.

إلى ذلك، اختتمت القافلة الطبية التضامنية متعددة التخصصات محطتها بمدينة تارجيست يومي 16 و17 أبريل 2026، في إطار برنامج متواصل يهدف إلى تعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات الطبية من الساكنة خاصة بالمناطق التي تعاني من محدودية الولوج إلى العلاج.

وقد عرفت هذه المحطة إقبالًا مكثفًا من طرف المواطنات والمواطنين، حيث استقبلت مختلف الوحدات الطبية المتنقلة وفضاءات القافلة أعدادا كبيرة من المستفيدين والمستفيدات في أجواء تنظيمية محكمة عكست درجة عالية من التنسيق بين مختلف المتدخلين، وروحا تضامنية طبعت مختلف مراحل هذه المبادرة.

ومكنت القافلة من تقديم خدمات صحية متكاملة، بفضل تعبئة طاقم طبي وتمريضي متعدد التخصصات شملت عدة مجالات من بينها طب العيون، وطب الأسنان، وأمراض القلب والشرايين، وطب العظام والمفاصل، وطب الجلد، وطب الأطفال، وطب النساء والتوليد، إضافة إلى خدمات الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتتبع الأمراض المزمنة، وعلى رأسها داء السكري وارتفاع ضغط الدم، وكذا أمراض الأنف والأذن والحنجرة.

كما تم، بالموازاة مع ذلك إجراء فحوصات طبية دقيقة للكشف المبكر عن الحالات المرضية وتنظيم تدخلات طبية نوعية، همّت على الخصوص عمليات إزالة “الجلالة” وإعذار الأطفال، إلى جانب تمكين عدد من المستفيدين من خدمات تركيب أطقم الأسنان، في إطار تعزيز جودة التكفل الصحي وتحسين ظروف العيش.

وفي سياق العناية بالفئات الهشة  تم توزيع الأدوية الأساسية بالمجان وفق وصفات طبية وتوفير خدمات البصريات لفائدة المستفيدين.

وقد خلفت هذه المبادرة الإنسانية أثرا  إيجابيا لدى الساكنة المستفيدة التي عبرت عن ارتياحها لمستوى الخدمات المقدمة وجودة التنظيم كما عبر المستفيدون عن شكرهم للرئيس مولاي إبراهيم العثماني على هذه المبادرة ذات البعد الإنساني منوهين بالمجهودات المبذولة من طرف مختلف الأطر الطبية والتمريضية والإدارية.

وبلغ العدد الإجمالي للمستفيدين من هذه المحطة 4219 مستفيدًا ومستفيدة مما يعكس حجم الإقبال الذي حظيت به هذه القافلة ويؤكد أهميتها في الاستجابة للحاجيات الصحية وتعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى