حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرأيالرئيسيةتقاريررياضة

انهض يا مغرب

يوسف أبوالعدل

بعد مرور أيام الحداد الكروي الثلاث، عقب إقصاء المنتخب الوطني من ربع نهائي كأس العالم أمام المنتخب الفرنسي، يلزم الجميع مسؤولين ولاعبين وجمهور أيضا، التشمير على الأذرع للنهوض مجددا والعمل لمواصلة رفع “الريتم” التي تسير عليه الكرة المغربية منذ سنوات، لكون مشروع الجامعة والبلد لا يتوقف على إقصاء من الربع، بات يعتبره المغاربة إخفاقا وهو إنجاز عند دول الجوار التي احتفلت باستقبالات شعبية مجرد تجاوزها للدور الأول ووصولها للثمن.

ما ينتظر المغرب خلال السنوات المقبلة كرويا أكبر من سابقيه، سواء من حيث التنظيم باحتضان مونديال 2030، أو المشاريع الكبرى التي تشهدها المملكة لتوفير الظروف اللازمة لكل ضيوف المغرب خلال الأربع أعوام المقبلة، بالإضافة إلى ضرورة تحضير منتخب يليق ببلد يحتضن المونديال، وستكون أفضل فرصة لرفع الإيقاع للمنافسة على اللقب العلمي، والاستفادة من عاملي الأرض والجمهور الذي سينعم به لاعبو “الأسود” خلال المسابقة نفسها.

أهم الأشياء أن مشروع محمد وهبي سيستمر إلى حدود مونديال 2030 حسب وعود فوزي لقجع، رئيس الجامعة، ما يمنح  المدرب المغربي فرصة ووقتا لتقوية مجموعته بكأسين إفريقيتين قبل المونديال، يلزمه المنافسة عليهما أو خطفها واحدة منهما، قبل التحضير النهائي لكأس العالم الذي يعتبر الصراع على التتويج به حلما مشروعا للمغرب بعد دورتين سابقتين وصل فيهما لدور الربع والنصف.

بعد وقت الراحة الحالي الذي سينعم بها الجميع مسؤولين ولاعبين وتقنيين، عقب التعب والتركيز الذي رافق الكل خلال المونديال، سيكون هناك موعد لتحليل المشاركة المغربية بإيجابياتها وسلبياتها، وما هي الأمور التي يحتاجها الفريق الوطني لتجاوز أخطائه التي يلزمها لاعبون يمارسون بالمستوى العال يجد من خلالهم المدرب محمد وهبي الثقة في رسمييه واحتياطييه أيضا، هذا الموقف الأخير كان نقطة ضعف الفريق الوطني في مباراة فرنسا التي وجد فيها الناخب الوطني نفسه أمام خيارات ليست ف يحجم رسمييه بعد تأكد غياب كل من شادي رياض واسماعيل الصيباري، ناهيك عن الأخطاء  التكتيكية التي أقدم عليها المدرب نفسه والتي يلزمه الاعتراف بها، كما اعترف الجميع بحنكته في مجال التدريب.

هي أربع سنوات بالتمام والكمال، ويتحول فيها  المغرب لبلد ووجهة يحتضن العالم، يسعى من خلاله المسؤولون استغلال الفرصة وضرب عصفورين بحجر واحد، أولها التعريف بالمملكة سياحة وثقافة وببنياتها التحتية أيضا، وثانيا بمنتخب تنافسي يسعى مجددا للمنافسة على اللقب العالمي مواصلا حلمه بأن يكون أول فريق عربي وإفريقي يرفع اللقب العالمي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى