حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

تأخر إتمام بناء المركز الوطني للأركان بأكادير

انطلقت الأشغال في 2016 ولم تنته بعد مرور عقد من الزمن

أكادير: محمد سليماني

مقالات ذات صلة

 

يعرف مشروع المركز الوطني للأركان بمدينة أكادير تعثرا كبيرا، إذ لم يخرج بعد للوجود رغم إعطاء انطلاقة إحداثه ووضع الحجر الأساس لبنائه منذ سنة 2016. ورغم الزيارات المتكررة، التي قامت بها وفود متدخلة إلى موقع المشروع، ومنها زيارة وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات السابق، إلى مكان المشروع في يونيو 2022، إلا أن البناية ما زالت تعرف تعثرا كبيرا.

ولم تفلح المرافعات البرلمانية والأسئلة الكتابية، التي وضعها عدد من البرلمانيين، إلى وزير الفلاحة السابق والحالي، في الدفع بهذا المشروع إلى الأمام، حيث ما زالت أشغاله تسير ببطء شديد، إذ رغم مرور عقد من الزمن على إعطاء انطلاقة الأشغال، ومرور أزيد من 15 سنة على طرح فكرة إنشاء مركز وطني للأركان، لم تظهر بوادر افتتاحه بعد، ولم تنته أشغال البناء.

واستنادا إلى المعلومات، فإن مشروع المركز الوطني للأركان، الممول من قبل الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، يعول عليه ليكون منصة لتحويل وتحليل التراث الزراعي، ثم السهر على التنسيق والتقارب بين مختلف البحوث العلمية والميادين المعرفية، وذلك لضمان مواكبة ناجعة لسلسلة شجر الأركان ولمختلف الفاعلين بها، في تكامل تام مع مهام الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، وعقد برنامج الأركان، والخطة الإطار لمحمية المحيط الحيوي لشجر الأركان المعترف بها كتراث طبيعي عالمي من طرف اليونسكو.

وحسب المعلومات، فإن هذا المركز يضم، في التصور الخاص بإحداثه، ثلاثة مكونات، منها وحدة لتحليل وتأهيل الأركان بوصفه تراثا طبيعيا وثقافيا، ماديا وغير مادي، جديرا بالتثمين والتقييم، ثم وحدة لتشجيع وتعزيز البحث العلمي من خلال التنسيق بين مختلف البحوث، بتوجيهها وتقويمها، إضافة إلى وحدة لإدارة المجال المعرفي المرتبط بغرس الأركان من خلال الانفتاح على المستجدات الاستراتيجية والتكنولوجية لمواكبة دعم اتخاذ القرار.

وقد تم تحديد أهداف هذا المركز، الذي لم يكتب له أن يرى النور بعد، في هيكلة وتوجيه جميع الجهود المتعلقة بشجرة الأركان من أجل ضمان الحكامة المستدامة لسلسلة الأركان، إذ سيكون بنية تنظيمية لتحقيق توجهات الدولة والتزاماتها مع المهنيين في إطار عقد برنامج يصبو إلى خلق قطب للكفاءات يُعنى بتأهيل وتثمين الكفاءات المتخصصة في غرس الأركان.

وسيسمح بتوجيه وتركيز مجهودات مختلف الفاعلين العلميين والمهنيين في المحيط الحيوي لشجرة الأركان ليحتل بذلك موقعا رئيسيا ومكانة مهمة كقطب مختص في تثمين التراث الثقافي لشجرة الأركان ولدعم البحث العلمي المتميز.

وكانت الآمال معلقة على فكرة إنشاء هذا المركز، كما استبشر المهنيون والباحثون في مجال الأركان بجهة سوس ماسة خيرا بهذا المشروع لحظة إعطاء انطلاقة أشغاله، غير أن هذه الآمال سرعان ما خابت بعدما تبين تعثر المشروع، وتوقفت أشغال البناء أكثر من مرة بشكل غير مبرر، ما يجعل تلك الأهداف وتلك المهام التي أنشأ من أجلها معطلة إلى أجل غير مسمى، كما يجعل ذلك مصداقية قطاع الفلاحة ومصداقية الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان على المحك.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى