
تطوان: حسن الخضراوي
شرعت مصالح ولاية أمن تطوان، بحر الأسبوع الجاري، في تنزيل مجموعة من التدابير والإجراءات الأمنية الاستباقية، لحماية محيط المؤسسات التعليمية، وتوعية وتحسيس التلاميذ والتلميذات بخطر الجريمة الإلكترونية والمخدرات والتغرير بالقاصرين، فضلا عن تكثيف الدوريات الأمنية خلال أوقات الذروة، بالمؤسسات التعليمية التي تقع بهوامش مدن المضيق ومرتيل والفنيدق، وتشهد حضور بعض سائقي الدراجات النارية للقيام بحركات بهلوانية، ومعاكسة والتحرش بتلميذات المستوى الثانوي.
وقام ضباط المديرية العامة للأمن الوطني بالإشراف على توعية وتحسيس تلاميذ بالمضيق، بخطر الجريمة الإلكترونية والمخدرات والعنف المدرسي، بحضور مسؤولين تربويين، فضلا عن التفاعل مع كل الأسئلة القانونية والتقنية، ما خلف ردود أفعال إيجابية داخل أوساط التلاميذ، واستيعابهم الدور الذي يلعبه الأمن في الحفاظ على سلامتهم بالدرجة الأولى، وتوفير أجواء التمدرس وفق الجودة المطلوبة.
وحسب مصادر «الأخبار»، فإن مصالح ولاية أمن تطوان ستعمم حملات التوعية والتحسيس على كافة المؤسسات التعليمية العمومية والخاصة بالفنيدق ومرتيل والمضيق، وذلك في ظل مطالبة أولياء أمور التلاميذ بتحرك المؤسسات الأخرى بدورها للمساهمة في تأمين محيط المدارس، ومحاربة كافة الظواهر المشينة.
وأضافت المصادر نفسها أن المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتطوان ونواحيها أصبحت مطالبة بتوفير قاعات خاصة باحتضان التلاميذ والتلميذات داخل المؤسسات المعنية، عند غياب أساتذة داخل الحصة الصباحية أو المسائية، كي لا يضطر التلاميذ للخروج إلى الشارع لساعة أو ساعتين في انتظار العودة لاستئناف الدراسة، ما يجعل القاصرين عرضة للاستغلال بأنواعه والسقوط في فخ المخدرات والعنف والتحرش الجنسي.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن توفير أقسام لاحتضان التلاميذ عند غياب الأستاذ يمكن من خلاله حماية التلميذ من مشاكل الشارع، وتفادي التجمعات بمحيط المدارس، وتجنب حالات العنف، حيث تحاول بعض الإدارات التنصل من المطلب المذكور الذي يلح عليه الآباء، بمبرر غياب الموارد البشرية، في حين أن الحلول ممكنة من خلال توفير قاعة لأنشطة موازية، مع إشراف إطار تربوي على تدبيرها وتكليفه بمهام أخرى في الفراغ.





