
خالد الجزولي
تترقب الجماهير المغربية مصير وليد الركراكي، الناخب الوطني مع الجامعة الملكية لكرة القدم، في ظل ما يروَّج له عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد فشل «الأسود» في انتزاع لقب كأس إفريقيا للأمم، التي أقيمت بالملاعب المغربية، علما أن عقد الركراكي يمتد إلى نهاية المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 الصيف المقبل.
وسيكون المنتخب الوطني على موعد جديد وتحد من نوع آخر، بعد أربعة أشهر فقط من نهاية «الكان»، عندما يخوض نهائيات «المونديال»، للمرة الثالثة على التوالي والسابعة في تاريخ مشاركته، وليس أمامه سوى فترة توقف دولي لشهر مارس المقبل، تتخلله مباراتان وديتان لقياس منسوب الجاهزية واختبار أسماء جديدة ستعزز صفوف «الأسود» في العرس الكروي العالمي المقبل.
ويرتقب أن تشهد التركيبة البشرية للمنتخب الوطني مجموعة من التغييرات، بعد الدروس المستخلصة من كأس إفريقيا المنتهية، سيما أمام استمرار معضلة قلب الدفاع التي يعاني منها المنتخب الوطني لأكثر من ثلاث سنوات، حيث تجدد الأمر في النسخة الأخيرة من البطولة، بعدما ضم الناخب المغربي إلى اللائحة النهائية عناصر تفتقد للجاهزية المطلوبة وأخرى لم ترق للمستوى المطلوب، تسببت أخطاؤها في إرباك حسابات المنتخب المغربي.
وسيكون المنتخب المغربي محط أنظار الجميع مجددا، خلال مشاركته في نهائيات «المونديال»، قياسا بما قدمه في النسخة الماضية «قطر 2022»، عندما أنهى مشاركته في المركز الرابع، فضلا عن بلوغه المباراة النهائية لنهائيات «الكان»، فضلا عن توفره على مجموعة واعدة ومتنوعة من اللاعبين بإمكانيات تقنية عالية المستوى.
تجدر الإشارة إلى أن قرعة «مونديال» أمريكا وضعت المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة، التي وصفت بالأقوى ضمن المسابقة العالمية، التي تقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبا (بدلا من 32). ويدشن «أسود الأطلس» مسارهم في البطولة العالمية، بمواجهة المنتخب البرازيلي، يوم السبت 13 يونيو على أرضية ملعب «ميتلايف» في نيويورك عن الجولة الأولى، ثم ينازل منتخب اسكتلندا يوم الجمعة 19 من الشهر ذاته، على أرضية ملعب بوسطن، عن الجولة الثانية، قبل أن يختم دور المجموعات بملاقاة منتخب هايتي يوم الأربعاء 24 منه، على أرضية ملعب أتلانتا، بحثا عن العبور إلى الدور الموالي.





