حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريررياضة

تصدع وانقسامات داخل «قلعة الوداد»

استقالات وامتعاض من طريقة تدبير أيت منا للنادي

سفيان أندجار

يعيش المكتب المسير لفريق الوداد الرياضي لكرة القدم على وقع الانقسامات، بين مؤيد ورافض لطريقة تدبير هشام أيت منا للنادي، واتخاذ رئيس الفريق الأحمر لمجموعة من القرارات.

وكشفت مصادر متطابقة أن هناك أعضاء من المكتب المسير للوداد رفضوا طريقة تدبير أيت منا للنادي، وعبروا عن استيائهم العميق،  خصوصا القرارات التي اتخذها أيت منا بخصوص التعاقدات، والظهور المخيب للآمال للفريق في كأس العالم للأندية الحالية بالولايات المتحدة الأمريكية.

وتابعت المصادر أن مجموعة مهمة من أعضاء المكتب المديري للوداد ليس لهم أي اطلاع على كيفية تدبير النادي، ولا يتم أخذ آرائهم في ما يخص مجموعة من القرارات، كما أن هناك اختلافا في الرؤى بشكل كبير، وغياب الانسجام بين أعضاء المكتب المديري.

وأوضحت المصادر ذاتها أن هناك غياب للكاريزما المتعلقة بتدبير الفريق، وأنه خلال آخر اجتماع للرئيس مع المكتب المديري، حاول أيت منا وضع نقطة تهم استمرار أو الاستغناء عن المدرب محمد أمين بنهاشم، غير أن مجموعة مهمة من أعضاء المكتب المسير تحفظوا على مناقشة الأمر، بداعي أن الرئيس يحاول توريطهم أمام الجماهير الودادية، رغم أنه يتخذ قراراته بشكل انفرادي.

وأردفت المصادر نفسها أن هناك عدم رضا كبير من لدن عدد من أعضاء المكتب المسير للوداد، بعد اقتصار العمل داخل النادي على ثلاثة أعضاء فقط، حيث يحظون بدعم أيت منا، في حين أن الباقي لا يتم التنسيق أو التشاور معهم، إلا في حال وجود نكسات، أو رغبة رئيس النادي في الحصول على تأييد لقرار مسبق.

وأضافت المصادر ذاتها أن مجموعة من الأعضاء ينتظرون موعد الجمع العام المقبل، من أجل طلب إعفائهم من مناصبهم، في حين قرر آخرون الإعلان عن استقالتهم بسبب أمور شخصية.

وأعلن محمد طلال، الناطق الرسمي للوداد، عن استقالته من منصبه، وجاء في تدوينة رسمية له عبر صفحته على «فيسبوك»:«حتى لا تفسر  استقالتي..من باب سد الذرائع أمام تأويلات أو تفسيرات غير دقيقة، أود التأكيد أن استقالتي أملتها ظروف شخصية، لا علاقة لها من قريب أو من بعيد بشخص الرئيس هشام أيت منا، الذي جمعتني معه علاقة احترام وتقدير متبادلين، منذ أن وضع ثقته في شخصي، بعد انتهاء عقوبة التوقيف …..بدوري كأي ودادي عاشق لهذا الكيان، أتمنى التوفيق والنجاح للمكتب الحالي في مهامه، وأؤمن أن قوته كانت وستظل دائما في التفاف جميع مكوناته حول شعار الوداد، والوداد فقط لا غير».

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى