حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتعليمسياسية

جدل بشأن تدبير أموال جمعية لمدرسة النجاح بسيدي سليمان

تأخر تحويل المنحة يربك تنزيل مشروع مؤسسات الريادة

الأخبار

علمت «الأخبار»، من مصادر بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسيدي سليمان، أن عملية تحويل منحة دعم مدرسة النجاح لفائدة المؤسسات التعليمية بتراب المديرية المذكورة، تأخرت بشكل غير مقبول، مقارنة بباقي المديريات الإقليمية لوزارة التعليم على الصعيد الوطني، حيث لم يتم تحويل المبالغ المالية إلا ابتداء من 4 ماي 2026، ما أربك بشكل كبير العمليات التدبيرية والإدارية والتربوية بالنسبة لمديري ومديرات المؤسسات التعليمية.

واستغربت المصادر من التأخر في عملية تحويل المبالغ المالية للمؤسسات التعليمية بمديرية سيدي سليمان، بحكم أن المنحة تعتبر الآلية الرئيسية لتدبير المؤسسة التعليمية لمجموعة من العمليات التربوية والإدارية، وهي الصيغة المساعدة على تفعيل مشروع المؤسسة المندمج، الذي تعتبره وزارة التربية الوطنية المساعد الأول والأهم في تنزيل مشروع الإصلاح الذي يستهدف المنظومة التربوية.

وكشفت المصادر نفسها أن جواد الزاهر، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بسيدي سليمان، يتحمل مسؤولية التأخر المسجل في صرف منحة جمعية دعم مدرسة النجاح، بحكم أن جميع الشراكات التي على أساسها يتم تحويل المبالغ المالية، جرى توقيع نسبة مهمة منها خلال شهر نونبر 2025، فضلا عن كون الفريق المواكب لمشروع المؤسسة المندمج، رفقة مديري ومديرات المؤسسات التعليمية، أنهى عمله منذ شهر شتنبر من سنة 2025، ما يكشف عن خلل كبير في تدبير الملف، الذي دفع ببعض رؤساء ورئيسات المؤسسات التعليمية إلى صرف مبالغ مالية من مالهم الخاص، لإنقاذ الموقف، في حين فضل البعض منهم الالتفاف على القوانين الجاري بها العمل، عبر الاتفاق مع بعض الموردين، لإجراء عملية توريد خدمات لفائدة المؤسسات التعليمية، في انتظار التوصل بالمنحة المذكورة، مع تحمل المورد القيام بكافة الإجراءات القانونية والإدارية ذات صلة بإعداد سندات الطلب الخاصة بالتوريدات المطلوبة، بما في ذلك إعداد الفواتير وغيرها من الوثائق المطلوبة، في ظل الغموض الذي سيشوب مصداقية الوثائق من حيث تاريخها، وكذا الخدمات المنجزة، ما يفرض احتياط رؤساء المؤسسات التعليمية المعنيين بالموضوع، تجنبا للمساءلة والمتابعة القانونية، في حال رصد أي اختلالات، خصوصا أن جل التعليمات التي يتلقونها تتم « هاتفيا» أو على هامش بعض الاجتماعات.

وعلاقة بالموضوع ذاته، كشفت مصادر «الأخبار» عن ارتباك واضح للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بسيدي سليمان في التعاطي مع بعض الملفات المرتبطة بجمعية دعم مدرسة النجاح، حيث أوردت مثالا على ذلك نموذج جمعية إعدادية عمر بن الخطاب بسيدي سليمان، التي تبين أنها تتوفر على جمعيتين لدعم مدرسة النجاح، الأولى يتم الاشتغال من خلالها بطريقة رسمية وقانونية وعادية، والثانية «مجمدة» منذ عشرات السنين، وتحتفظ بمبلغ مالي يصل لنحو 100 ألف درهم. وعلى الرغم من كون مدير المؤسسة الحالي لا يتحمل أي مسؤولية بخصوص الموضوع، بل الأكثر من ذلك، راسل المديرية الإقليمية لأكثر من مرة، من أجل معالجة القائم، حتى تستفيد المؤسسة من المنحة المذكورة، باعتبارها مؤسسة رائدة وفي حاجة للمبلغ المالي، فإن المدير الإقليمي جواد الزاهر، ما فتئ يقدم وعودا بحل المشكل، منذ أن كان يشغل منصب رئيس لمصلحة تأطير المؤسسات التعليمية والتوجيه، وكان يشتغل تحت إمرته مكتب خاص بالجمعيات التدبيرية، والتي منها جمعية دعم مدرسة النجاح، وظل آنذاك يتذرع بكونه قدم اقتراحات لرئيسه المباشر السابق (المصطفى أوشريف) لإيجاد حل للمشكل، دون ان يتم التفاعل مع مقترحاته. في وقت استغربت المصادر من تردد جواد الزاهر في تفعيل مقترحاته لمعالجة المشكل، بعدما تم تمكينه من منصب مدير إقليمي لوزارة التربية الوطنية بسيدي سليمان.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى