حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةسياسية

دكاترة وزارة التربية الوطنية ببركان يطالبون بإطار أستاذ باحث

دعوات لإشراف لجان مستقلة على مباريات انتقاء الأساتذة المساعدين


الأخبار

جدد المكتب الإقليمي لدكاترة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببركان، العضو بنقابة الجامعة الوطنية للتعليم، التابعة للاتحاد المغربي للشغل، التأكيد على رفضه لأي معالجة جزئية أو انتقائية لملف الدكاترة، مطالبا في الآن ذاته، بضرورة معالجة الملف عبر الادماج الشامل والعادل لكافة الدكاترة، والاستثمار الأمثل لكفاءاتهم في خدمة المدرسة العمومية. في وقت عبر المكتب النقابي المذكور، عن قلقه البالغ من استمرار التعثر الذي يعرفه ملف دكاترة القطاع، في ظل غياب تسوية شاملة ومنصفة لهذه الفئة، وكذا من استمرار التأخر في تنفيذ الالتزامات السابقة، رغم ما تزخر به من كفاءات علمية وبحثية، كفيلة بتطوير المنظومة التربوية، والارتقاء بالبحث العلمي.

وشدد دكاترة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببركان، على أهمية الإدماج الشامل لهم ضمن إطار “أستاذ باحث” بما يضمن الإنصاف، وتثمين الكفاءات العلمية للقطاع، بعيدا عن الحلول الجزئية، مثلما دعا المعنيون بالموضوع، الجهات المسؤولة، إلى التعجيل بالإعلان عن مباراة توظيف الأساتذة المساعدين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين برسن سنتي 2025-2026، مع احترام مبدأ الانتظام في تنظيم المباريات، والتأكيد على أن تخصيص 600 منصب فقط، لا يستجيب إطلاقا لحجم الانتظارات، في ظل وجود ما يقارب 6000 دكتور ودكتورة داخل القطاع، وهو الأمر الذي يستوجب الرفع من عدد المناصب المخصصة، بما يحقق العدالة، ويستثمر الرأسمال البشري الذي تزخر به وزارة التربية الوطنية.

كما طالب المكتب الإقليمي لدكاترة وزارة التربية الوطنية ببركان، الوزارة الوصية على القطاع، بضمان أقصى درجات الشفافية والنزاهة وتكافؤ الفرص في مباريات توظيف الأساتذة المساعدين، وذلك من خلال تعيين لجان مستقلة ومحايدة، واعتماد معايير علمية واضحة وموحدة، يما يعزز الثقة في نتائج المباريات، ويكرس مبدأ الاستحقاق. في مقابل ذلك، أشارت الهيئة النقابية، إلى تسجيل ملاحظات متكررة، بخصوص بعض مباريات التعليم العالي، حيث تتطابق في بعض الحالات، التخصصات المطلوبة بشكل كبير مع أسماء مختبرات أو فرق بحث بعينها، ما يثير تساؤلات مشروعة تكافؤ الفرص، ويستدعي بالضرورة مراجعة آليات تحديد التخصصات، وضمان حيادها بما يخدم المصلحة العامة.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى