حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

دورة كأس أمم إفريقيا 1988:المغرب ينظم أول «كان» ويخرج خاوي الوفاض  

دخل المغرب لأول مرة في تاريخه مرحلة التنظيم باحتضانه لنهائيات الدورة السادسة عشرة من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم في الفترة ما بين 13 و27 مارس 1988، بعد عودته من نهائيات كأس العالم بنجوم صنعوا الحدث بالمكسيك.

نظم المغرب هذه التظاهرة بعد أن عجزت زامبيا عن تنظيم الحدث الكروي بسبب صعوبات مالية، إلا أن احتضان المغرب للدورة القارية لم يسعفه للفوز بثاني كأس، بعد أن تم إقصاؤه في دور نصف النهائي من طرف الكاميرونيين بفضل هدف ماكاناكي.

لم يظفر المنتخب المغربي حتى بالمركز الثالث، إذ انهزم أمام المنتخب الجزائري بضربات الجزاء، بعد انتهاء الوقت القانوني والإضافي بالتعادل (1 / 1).

كان المغاربة قاطبة يعقدون آمالا كبيرة على دورة 1988، التي نظمت بالمغرب لأول مرة للفوز بثاني كأس إفريقية، خاصة وأن أغلب المنتخبات المنظمة استطاعت الاحتفاظ بالكأس، على غرار مصر سنتي 1959 و1986، وإثيوبيا سنة 1962 وغانا سنتي 1963 و1978، والسودان سنة 1970 ونيجيريا سنة 1980، سيما أن المغرب كان يتوفر على عناصر متمرسة.

عرفت دورة البيضاء والرباط حضور منتخبات قوية على المستوى الإفريقي، من قبيل المغرب والجزائر والزايير والكاميرون ومصر، التي سبق لها الفوز بدورات سابقة وشاركت في نهائيات كأس العالم.

كان المغرب مؤهلا بحكم تنظيمه للدورة السادسة عشرة، بينما تأهلت مصر بحكم فوزها بدورة 1986، والتحقت بهما منتخبات الجزائر والكاميرون والكوت ديفوار ونيجيريا وكينيا والزايير. تم توزيع هذه المنتخبات على مجموعة البيضاء، التي كان يقودها المنتخب المغربي، إلى جانب منتخبات الجزائر والزايير والكوت ديفوار، فيما ضمت مجموعة الرباط منتخبات الكاميرون ومصر ونيجيريا وكينيا، الذي كان يمثل الحلقة الضعيفة في هذه المجموعة.

انطلقت مباريات الدورة القارية، في 13 مارس 1988، بمباراة المنتخب المغربي ونظيره الزاييري، وانتهت بالتعادل الإيجابي (1 / 1)، وسجل للمغرب اللاعب كريمو، المحترف آنذاك بـ«ماطرا راسينغ دو باري»، وسجل للزايير اللاعب لوتو ناديا.

خلال مباراته الثانية، فاز المغرب على الجزائر بـ(1 / 0) سجله مصطفى الحداوي في الدقيقة 52 وتعادل في آخر مباراة أمام الكوت ديفوار بـ(0 / 0) واحتل المركز الأول بأربع نقاط متبوعا بالمنتخب الجزائري بثلاث نقط من هزيمة أمام المغرب وتعادل أمام الكوت ديفوار وفوز على الزايير.

في المجموعة الثانية، فازت نيجيريا على كينيا بثلاثية، وتعادلت أمام منتخبي مصر والكاميرون واحتلت المركز الأول بأربع نقط، فيما فازت الكاميرون على مصر وتعادلت أمام نيجيريا وكينيا ومرا معا إلى دور الربع، حيث واجه المنتخب النيجيري نظيره الجزائري وفاز عليه بضربات الترجيح بعدما انتهى الوقتان القانوني والإضافي بالتعادل.

واجه المنتخب المغربي المنتخب الكاميروني وانهزم أمامه بهدف دون مقابل، في مباراة عرفت جدلا تحكيميا. وفي مباراة الترتيب التقى المنتخبان المغربي والجزائري يوم 26 مارس في مباراة قادها الحكم التنزاني طاهر حافظ علي، وانتهت بالتعادل هدف لمثله، وسجل للمغرب حسن نظير في الدقيقة 67 وعدل اللاعب الأخضر بلومي للجزائر في الدقيقة 87، ليحتكم المنتخبان لضربات الجزاء، التي أعطت الفوز للجزائر بـ(4 / 3).

خلال المباراة النهائية، التي أجريت على أرضية مركب محمد الخامس بالبيضاء يوم 27 مارس، بقيادة الحكم الموريتاني إدريسا سار، واجه المنتخب النيجيري نظيره الكاميروني، الذي سيتوج باللقب القاري بهدف من تسجيل اللاعب إيمانويل كوندي من ضربة جزاء.

قال المدرب البرازيلي جورفان فييرا مساعد المهدي فاريا: «أضعنا الفوز بنسخة 1988، لكن التحكيم كان له دوره المؤثر، خاصة في مباراة نصف النهائي ضد الكاميرون وما شابها من تجاوزات بخرت أحلام الجميع». بعد انتهاء المباراة النهائية تمت إقالة فاريا ومساعده، صدر القرار في اليوم الموالي وتم إشعارهما به بعد ساعات على نهاية المباراة. لكن الإقصاء كان متوقعا لشدة الضغط والإقالة كانت متوقعة بسبب ضياع لقب كان في المتناول.  

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى