
تطوان: حسن الخضراوي
كشفت مصادر مطلعة أن جل رؤساء الجماعات الترابية بتطوان والمضيق، أصبحوا يتفاعلون بشكل سريع وتحركهم منشورات صفحات على المنصات الاجتماعية، مقابل إهمال الشكايات الرسمية، في موضوع اختلالات تجهيز البنيات التحتية والإنارة العمومية، فضلا عن مشاكل تتعلق بغياب شروط السلامة والوقاية من الأخطار، والحفر وعيوب أشغال الصيانة ببعض الطرق والشوارع.
واستنادا إلى المصادر نفسها فإن التفاعل مع صفحات فيسبوكية مشهورة، مقابل تعثر معالجة الشكايات الرسمية أو إهمال المعايير والأولويات في الأشغال وتجويد الخدمات العمومية، خلق جدلا واسعا في صفوف عدد من المستشارين الجماعيين بتطوان والمضيق، الذين طالبوا المكاتب المسيرة بوضع استراتيجية واضحة لصيانة المرافق العمومية، حسب معايير واضحة وأولويات مسطرة اعتمادا على معلومات ميدانية، عوض الارتباك في التعامل مع ما ينشر بالمنصات الاجتماعية والتدخلات التي تعقب ذلك.
وأضافت المصادر ذاتها أن التفاعل مع المنصات الاجتماعية يرده البعض لضغط التعليقات وخوف رؤساء جماعات ترابية من فقدان القواعد الانتخابية، سيما مع قرب الانتخابات البرلمانية، واستعداد العديد من الوجوه لنيل التزكيات والترشح للانتخابات، ومحاولة تسويق النجاح في تسيير الشأن العام.
وعلى الرغم من إيجابية شكايات الصفحات المشهورة، وفضح بعض الاختلالات والتجاوزات، إلا أن عمل مصالح الجماعات الحضرية، بحسب مستشارين، يجب أن يخضع لمعايير تقنية واضحة، واللجان المختلطة هي التي تعمل على تحديد تدخلات فرق الصيانة الخاصة بالمرافق العمومية وتوفير شروط الصحة والسلامة والوقاية من الأخطار، وضمان استمرارية الجودة في الخدمات العمومية، وترتيب الأولويات في التفاعل مع الشكايات التي توضع لدى المصالح المعنية.
وكانت السلطات المختصة بتطوان والمضيق، قامت بتوجيه مصالح الجماعة الحضرية إلى إصلاح كافة عيوب التشوير العمودي، وإغلاق كافة البالوعات المفتوحة، وتوفير شروط الصحة والسلامة والوقاية من الأخطار، مع القيام بحملة مراقبة شاملة للتجهيزات والبنيات التحتية، وصيانة المرافق العمومية المهترئة، والعمل على تعويض البالوعات التي تتم سرقتها لبيعها في المتلاشيات.





