
سفيان أندجار
فشل مسؤولو الوداد الرياضي لكرة القدم في حسم مجموعة من الصفقات خلال «الميركاتو الصيفي» الجاري، وذلك بسبب عجز هشام أيت منا، رئيس النادي، عن إقناع لاعبين وتلبية طلباتهم المالية، الأمر الذي جعلهم يغيرون بوصلة اهتمامهم نحو أندية أخرى.
واضطر أيت منا للدخول في مفاوضات مع لاعبين غادروا النادي الوداد في وقت سابق بالمجان ورفض أيت منا الموسم الماضي استمرارهم مع الفريق وقام بتغيير 90 في المائة من تركيبة الفريق، قبل أن يضطر مع نهاية الموسم إلى استجداء عدد منهم للعودة إلى القلعة الحمراء، لكنه عجز، إلى حدود كتابة هذه الأسطر، عن إقناعهم، خصوصا أن أغلبهم يطالبون بالتوصل بمستحقاتهم العالقة في ذمة النادي قبل توقيع عقد جديد.
ويرغب الوداد في استعادة كل من يحيى عطية الله وأيوب العملود ويحيى جبران، وهؤلاء يصرون على التوصل بمستحقاتهم المالية والرفع من القيمة المالية للعقد الحالي للموافقة على العودة للوداد.
من جهة أخرى لازال النادي الأحمر منكبا على تسوية نزاعاته مع عدد من اللاعبين السابقين ودائنين، إذ تنهال القضايا على مكتب النادي وآخرها إلزامه بتسديد 161 مليون سنتيم لفائدة لاعبه السابق منتصر الهتيمي.
وتشمل مستحقات الهتيمي منحة التوقيع السنوية ومكافأة التأهل إلى نهائي السوبر الإفريقي الذي خسره الوداد أمام صن داونز الجنوب إفريقي ومنحة التأهل إلى دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا.
وقرر مكتب المحاماة الذي تعاقد معه الوداد حل النزاعات المحلية بعدما نجح النادي في رفع المنع الدولي وتسديد 65 مليون سنتيم لنادي دياراف السينغالي، وهو المبلغ الذي يمثل نصيبه من صفقة انتقال المهاجم بولي صامبو جينيور إلى نادي كونيا سبور التركي في الموسم قبل الماضي، والتي بلغت قيمتها 400 مليون سنتيم.
وسبق لأيت منا أن أعلن أن الإدارة الحالية للوداد أنهت 70 بالمائة من الديون المتراكمة على النادي، وأنه من المقرر أن يكون تخلص من النسبة المتبقية خلال يونيو، غير أن رئيس النادي لم يف بوعوده إذ لا تزال الديون متراكمة على النادي الأحمر من قبل الدائنين وينتظر الوداد التوصل بمنحة «مونديال الأندية» من أجل تسوية جميع ديونه بشكل نهائي.





