
أكادير: محمد سليماني
يواصل مجموعة من سائقي سيارات الأجرة من الصنف الكبير العاملين بالخط الرابط بين مدينة أكادير والجماعة الترابية تغازوت شمال أكادير، رفض نقل الزبناء المغاربة من تغازوت نحو أكادير، وتخصيص هذه السيارات لنقل السواح الأجانب فقط.
واستنادا إلى المعطيات، فقد توصل سعيد أمزازي، عامل إقليم أكادير إداوتنان صباح فاتح أبريل الجاري، بشكاية ضد سائقي 7 سيارات أجرة من الصنف الكبير، والذين رفضوا نقل الزبناء المغاربة من محطة وقوف السيارات بمركز تغازوت الشاطئية، وتفضيل نقل السياح الأجانب دون غيرهم.
وحسب الشكاية (التي تتوفر الأخبار على نسخة منها)، فإن سائقي سيارات الأجرة ما أن يصلوا إلى محطة الوقوف بمركز تغازوت، حتى يرفضوا العودة إلى أكادير بزبناء مغاربة، مفضلين نقل الأجانب فقط، وذلك لأنهم يؤدون تسعيرة الركوب مضاعفة، الأمر الذي أغضب عددا من فعاليات المدينة، ليتم وضع شكاية ضد السائقين تحمل أرقام سيارات الأجرة التي رفضت نقل الزبناء المغاربة.
واستنادا إلى مصادر محلية، فإن سكان جماعة تغازوت وزوار المنطقة يجدون مشاكل كثيرة مع سيارات الأجرة، ذلك أن بعض السائقين يعمدون إلى إقفال سياراتهم في مركز جماعة تغازوت والامتناع عن نقل الركاب المغاربة، حيث ينتظرون بعيدا عن المحطة إلى حين قدوم السياح الأجانب لنقلهم إلى مركز أكادير، على اعتبار أن هؤلاء الأجانب يؤدون ثمن الرحلة كاملة ولو لم يكن عددهم ستة ركاب، إضافة إلى مضاعفة سعر الرحلة أحيانا. ويؤدي هذا المشكل إلى اكتظاظ كبير بمحطة سيارات الأجرة بالمواطنين، كما سبق أن قام سكان المنطقة برفع شكايات إلى مختلف المسؤولين، وتم توقيع عريضة تتضمن أرقام سيارات الأجرة التي رفضت نقل الركاب المغاربة من مركز تغازوت إلى أكادير، غير أن عدم اتخاذ إجراءات زجرية صارمة ضد سيارات الأجرة التي سجلت في حقها هذه المخالفات، أدى إلى تكرار هذه السلوكات مرات عديدة.
وبالإضافة إلى هذا المشكل الذي يتكرر بشكل دائم، يعاني سكان المنطقة أصلا من قلة سيارات الأجرة التي تؤمن النقل بهذا الخط، وذلك بسبب الاكتظاظ الذي تعرفه الطريق الرابطة بين تغازوت وأكادير، ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى تسجيل اكتظاظ كبير للمواطنين بالمحطة. ونظرا للطلب الكبير على النقل والتنقل بهذا الخط، فإن سائقي سيارات الأجرة، يعمدون أحيانا إلى رفع تسعيرة الركوب بشكل فجائي ودون إذن من السلطات المعنية.





