حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

صور ملونة لتدشين سد بين الويدان سنة 1953

هي صور بالألوان، لم يجر تلوينها في وقت لاحق كما هو حال مجموعات أخرى من الصور الملونة التي تعود إلى فترة الخمسينيات.. بل التقطها ماكافوي باستعمال كاميرا كانت تعتبر ثورية في ذلك التاريخ، وتُمكن من التقاط صور بالألوان يتم تحميضها بطريقة مختلفة. فيما الكثير من الصور التاريخية الملونة، التي تعود إلى فترة الخمسينيات، تم إدخال تعديلات عليها في وقت لاحق، ولُونت اعتمادا على اجتهاد التقنيين

 

يونس جنوحي

 

صور بالألوان تعود إلى ربيع سنة 1953 وتوثق لمظاهر الاحتفاء بتدشين سد بين الويدان، الذي أشرفت فرنسا على بنائه ليكون أول سد في المغرب، وأول منشأة لتجميع مياه الأمطار بهدف إطلاق أحد أكبر مشاريع الري في القارة الإفريقية وقتها.

تلقى توماس ماكافوي دعوة لتغطية الاحتفالات، وتمكن من التقاط صور ملونة، وأخرى بالأبيض والأسود، للتحضيرات، وهي فرصة تاريخية لتوثيق مظاهر الحياة المغربية في ظل الحماية الفرنسية، في واحدة من المناطق التي شهدت حربا ضروسا وثورة قبلية لإخضاعها للحماية، استمرت لسنوات.

من المفاجآت، التي يفجرها أرشيف توماس ماكافوي من الصور، التغييب المقصود الذي عمدت إليه فرنسا للسلطان، إذ لم يحضر أي ممثل عن القصر الملكي، في حين كانت الصفوف الأولى تعج بالمسؤولين والموظفين والعسكريين الفرنسيين، بينما كانت الأعلام الفرنسية ترفرف في كل مكان.

سوف نأتي لاحقا إلى المعلومات الخاصة بالحضور وطبيعة اختيار الحاضرين خلال حفل التدشين.. لكن الأهم الآن هو الصور التي اقتنصها ماكافوي للسكان المحليين وهم يستعدون للاحتفال الرسمي، وهي صور بالألوان، لم يجر تلوينها في وقت لاحق كما هو حال مجموعات أخرى من الصور الملونة التي تعود إلى فترة الخمسينيات.. بل التقطها ماكافوي باستعمال كاميرا كانت تعتبر ثورية في ذلك التاريخ، وتُمكن من التقاط صور بالألوان يتم تحميضها بطريقة مختلفة.. بينما الكثير من الصور التاريخية الملونة، التي تعود إلى فترة الخمسينيات، تم إدخال تعديلات عليها في وقت لاحق، ولُونت اعتمادا على اجتهاد التقنيين.

صور ماكافوي كانت ملونة بالفعل، ولعله كان أول مصور يُدخل كاميرا التصوير بالألوان إلى المغرب واستعملها في فترة الحماية، ليصبح أرشيفه الخاص بتدشين سد بين الويدان وثيقة نادرة بالألوان، لفترة قاتمة من تاريخ المغرب. وسندع الصور «تتحدث» عن نفسها، خصوصا وأن المجموعة الملونة تضم لقطات نادرة فعلا من تاريخ واحدة من المناطق المنسية.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى