
سفيان أندجار
أعلن نادي الوداد الرياضي رسميا عن تلقي أربع لوائح ترشح لمنصب الرئاسة، قبل أن ترفض جميعها لجنة الدراسة، لعدم استيفائها شروط النظام الأساسي للنادي.
وأوضح الفريق الأحمر في بلاغه أن لائحة أنس كورامي تضم ستة أعضاء فقط، وبها منخرطون لم يصححوا إمضاءاتهم، بينما لم تتجاوز لائحة ياسين سعد الله أربعة أعضاء، مع وجود أخطاء مشابهة في الوثائق. أما لائحة إبراهيم العسري، فقد جاءت بثمانية أعضاء فقط، مخالفة بذلك المادة 23-1 التي تحدد عدد أعضاء المكتب المديري بين 9 و15 عضوا. فيما خلت لائحة عطيل توزير تماما من وكيل اللائحة وأي عضو منخرط.
وحرصا على تسهيل الإجراءات، تواصل المكتب المديري مع المترشحين الثلاثة المنخرطين (كورامي وسعد الله والعسري)، ومنحهم مهلة إضافية تنتهي الساعة السادسة مساء أمس الخميس، لتصحيح الاختلالات وإعادة تقديم ملفاتهم.
وفي سياق متصل، أثار الرئيس المستقيل هشام آيت منا جدلا واسعا داخل أوساط النادي، بعد عقده اجتماعا خاصا مع المترشح إبراهيم العسري وعدد من أعضاء لائحته.
ورفض أيت منا، بحسب مصادر مطلعة، عقد لقاءات مماثلة مع باقي المترشحين، كما لم يزودهم بالمعلومات المتعلقة بوضعية النادي، أو لائحة المنخرطين، مما اعتبره العديد من المنخرطين خرقا لمبدأ تكافؤ الفرص.
ودعا عدد من المنخرطين الرئيس المستقيل إلى الخروج بصورة مشرفة تليق بتاريخ النادي، من خلال دعم الشفافية وتوحيد الصفوف، قبل الجمع العام الانتخابي.
من جهة أخرى، أعلن المترشح ياسين سعد الله تعديل لائحته بإضافة أعضاء جدد من المنخرطين، وعرضها خلال لقاء تواصلي اليوم.
وفي تطور آخر، انسحب المنخرط محمد العلام من سباق الترشح لرئاسة نادي الوداد الرياضي، معللا ذلك بعدم توفر المعطيات المالية الكاملة، وفي مقدمتها التقرير المالي الذي يعتبر أساسا لأي برنامج انتخابي واقعي.
وأكد العلام في بلاغه أنه كان يطمح لإعادة الوداد إلى مكانته الطبيعية عبر مشروع إصلاحي يقوم على الحكامة والشفافية، إلا أن الظروف الحالية لا تسمح بذلك، داعيا إلى تغليب مصلحة النادي واستعادة ثقة الجماهير في المرحلة المقبلة.





